السبت - الموافق 18 مايو 2024م

” البيئة الجاذبة للاستثمار ” بإعلام زفتى

محمد زكى

يعتبر علم الاقتصاد من العلوم الإنسانية التى تهتم بالمواطن وتحقيق احتياجاته ويعتبر موضوع الاستثمار من لهم موضوعات علم الاقتصاد والتى يقاس على أساسها تقدم الدول.
ولذلك عقد مجمع اعلام زفتى ندوة إعلامية تحت عنوان ” البيئة الجاذبة للاستثمار” بمقر قاعة المجمع استهدفت الندوة شرح وتوضيح سبل تشجيع الاستثمار سواء الداخلى أو الخارجى ومعوقات ذلك الاستثمار وكذلك وضع نظرة مستقبلية لذلك.
تحدث في الندوة الدكتور محمد حجازي استاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة والذى بدء حديثه بقوله إن الاقتصاد العالمى قد عانى عدة أزمات دولية منها أزمة الأسواق الناشئة ٢٠١٨. وكذلك عانى من جائحة كورونا ٢٠٢٠ فضلا عن نشوب الحرب الروسية الاوكرانية ٢٠٢٢ وأزمة السودان الحالية.
واضاف د. حجازى بأن دول العالم كانت تقسم على أساس اقتصادى دول متقدمة ودول نامية ودول أقل نموا ولكن التقييم الحديث يقسم إلى دول قوية و دول ثابتة ودول هشة.
وتطرق إلى تعريف كلمة الاستثمار وايضا معنى الأسواق الناشئة وهى مجموعة من الدول النامية والتى كانت تعانى من حالة ركود وحققت فى فترة وجيزة معدلات نمو عالية مثل سنغافورة وتايوان حيث أن تلك الأسواق لديها مقومات ذاتية جاذبة للاستثمار مثل مصر عام ٢٠٠٩.
ثم تعرض د. محمد حجازى لمقومات الاستثمار الناجح والتى من أهمها تحقيق استقرار اقتصادى واجتماع من خلال( بنية تحتية قوية و مناخ استثماري قبل تشريع القوانين……….). وقال ايضا ان من أهم مقومات الاستثمار هو اكتشاف البترول والغاز وعلى رأسها حقل ظهر وكذلك ممر قناة السويس والذى انشئ حوله المنطقة الصناعية والتى تجذب رؤوس الأموال.
وأكد د.محمد حجازى على أهمية الإنتاج والتصدير وكذلك تشجيع القطاع الخاص ودعمه للقيام بدوره فى التنمية. وقال ايضا ان اصلاح الاقتصاد المصري يتطلب حسن التنظيم للموارد ومحاربة الفساد وإعادة بناء القاعدة الصناعية وان كل هذا لابد أن يشعر به المواطن فى حياته اليومية.
وفى الختام أكد على أن الدولة لا تستطيع وحدها القيام بكل شئ لأننا حاليا في أزمة حقيقية ولابد من وجود مبادرات فردية.حيث ظهر فى مجتمعنا نمط الاستهلاك عكس ما حثنا عليه ديننا الحنيف والذى يؤكد على مراعاة الحلال والحرام والمرشد فى الانفاق ومراعاة المصلحة العامة.
وفى نهاية الندوة دار حوار نقاشي بين المحاضر و الجمهور و تم الرد على استفساراتهم و قد استخلصت بعض التوصيات و منها التأكيد على أهمية دور الفرد فى التنمية وضرورة زيادة العملية الإنتاجية ومن ثم التصدير لتوفير العملة الصعبة. تغليظ عقوبات الفساد والتهرب الضريبي.
وفي النهاية دار حوار نقاشي بين المحاضر و الجمهور و استخلصت بعض التوصيات منها المطالبة بمزيد من المشروعات التي لها مردود سريع و ملموس ومؤثر في حياة الناس .
شارك في الندوة بعض موظفو المصالح الحكومية .
ادار الندوة الأستاذة وفاء عبد العليم أخصائي اعلام تحت اشراف الأستاذ عبد الله الحصري مدير مجمع الاعلام والاستاذة عزة سرور مدير عام إدارة اعلام وسط الدلتا.

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك