الأحد - الموافق 15 مارس 2026م

.التحرش… للشاعرة :- هانم داود

 

كل يوم والثاني نسمع حادثه تحرش بالأطفال شخص خطط
ودبر لاغتصاب طفل
وطالما تحت العشرين لايحاكم بحجم فعلته
لازم القوانين تعدل،و من يثبت عليه ذلك الفعل يعاقب ولى الأمر
لعدم تربيه لابنه تربيه ترضى الله
حين يخشى ولى الأمر من العقاب الرادع
مع إلغاء موضوع دفع الغرامه لأهل الطفل المغتصب
معنى ذلك أن ينتشر اغتصاب الاطفال
ويرموا لاهاليهم مبلغ من المال ويعاقب قانونيا أهل الطفل
المغتصب حين يأخذوا أى فديه ماليه
الطفل بلده تنزع له حقه بالقانون لو أسرته متسيبه
وكلامى هذا عن بعض الأسر وليس الجميع
لابد من سن قانون يرضى الله ،خاصه بهذا الاجرام وهو اغتصاب الاطفال
لو الطفل المغتصب قريب منهم
( المجموعه التى تقوم بمجموعه قوانين إسأل روحك
لو هذا طفلك أو حفيدك
نحتاج قوانين لردع هذا الموضوع ولا نريد ظلم العباد
حين يعلن على شاشات التلفزيون قوانين تجرم أهل من يقوم بالتحرش
قوانين تجرم التسيب والاهمال فى حق الاطفال
الاطفال من حقها تلعب بحريه وامان
ولا تتحول الحياه لغابه
على الأسره ان تقوم بتوعيه اطفالها ولا يترك فى الشارع
أو أى أماكن وحده
من غباء بعض الأباء تربيه الأبناء على البلطجه
ظناً منه أن البلطجه رجوله
لابد من قوانين لمعاقبه بعض الأباء قبل
واالأبناء اللى البلطجه فى دمهم ويقوموا بزرعها فى أبنائهم
وأن الأب أو الخال أو العم من يقوم بتربيه طفل له أو
لقريب له تحت أى ظروف يوجهه توجيهه صح ،
لازم يخصص له وقت لحفظ القرآن وممارسه الرياضه،
واختيار أصدقائه،والمفروض حين يعلم أهل منطقه
ما بتسيب طفل أو شاب تحت العشرين ، يجتمعوا
مرارا وتكرارا ومحاوله حل أزمته والتوجيه الدينى له
أو يودع فى جهه حكوميه
معالجته طالما أسرته لم تقوم بتربيته بما يرضى الله

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك