الإثنين - الموافق 15 يوليو 2024م

السلم العلمي لدراسة علم العقيدة عند السادة الحنابلة

إعداد/ محمد مامون ليله
قال الشيخ المكرم/ فارس بن فالح الحنبلي حفظه الله:
استجابة لطلبة المذهب الحنبلي في معرفة السلم الدراسي لكتب علم العقيدة
وقبل الدخول في الموضوع انبه على مسائل مهمة لمن يتابع من الأفاضل وطلبة العلم
أولاً . من المعلوم عند العلماء أن معتقد الائمة الأربعة واحد والانتساب للمذاهب من جهة الفقه فقط.
وانما تميز المذهب الحنبلي أو ( الأثري ) لما اشتهر عن إمام المذهب في مخالفة المعتزلة وغيرهم من أهل البدع
ومنذ ذاك اليوم يطلق على من سار على عقيدة الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه ( بمعتقد الحنابلة أو الأثرية)
ثانياً .المنشور ليس موضع ايراد واعتراض لاسيما في هذا العالم الأزرق الذي لايُعرف فيه الحقيقة العلمية من يعترض
ثالثاً .المنشور خاص لطلبة المذهب الحنبلي على الحقيقة ليس على سبيل الانتساب
( اعني بهم مقلدي بعض العلماء )
رابعاً . المنشور ليس لإقحام كتب عالم أو عالمين من علماء المذهب وجعل كتبهم حاكمة على مذهب بأكمله فكتب التقي بن تيمية والشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمهم الله ليست معتمدة في التدريس في المذهب لذلك لم نذكرها ، وليس انتقاصًا من أحد وكما سيظن أبو شبر !.
فنقول وبالله التوفيق ..
من أهم المهمات أن يحرص الطالب في دراسته لعقيدة الحنابلة هو اختيار الشيخ
لأن الشرح مؤتمن عليه وهناك طائفتان من الشراح لم يتناولوا شرح المذهب على مراد المصنفين فمنهم من رد بعض كلام الحنابلة واتهمهم بالبدعة أو أوله أو حرفه وقال ليس مراده ونحو ذلك ومنهم من قعَّد شرحه وفق اصول وتقسيمات الأشاعرة ، وكلا الطريقتين لاتجوز شرعاً لأنها أمانة علمية ينبغي على الشارح أن يراعي ذلك لاسيما في كتب العقيدة فاقتضى التنويه.
** كتب المبتدئين : 1. لمعة الاعتقاد: للموفق ..2.نجاة الخلف في اعتقاد السلف للنجدي 3. قلائد العقيان : لابن بلبان .
** كتب المتوسطين : 1.مختصر: السفارينية للشطي. 2. السفارينية : شرح المؤلف 3. النهاية: لابن حمدان.
**كتب المنتهين : 1. العيون والأثر للمواهبي 2. تحريم النظر في كتب اهل الكلام للموفق 3. المعتمد في اصول الدين لابي يعلى.
وللطالب أن يتوسع في كتب العقيدة في المذهب وهي كثيرة .
أخيراً ..ياطالب العلم كن ناصحاً لنفسك وكن منصفاً ثم باحثاً ثم إذا تيقنت وامتلكت الآلة عند ذاك يحق لك الاعتراض .
ولا تكن معترضاً ولازلت لم تصل حتى لأبي شبر .
قال ابن قتيبة رحمه الله : “كان طالب العلم فيما مضى يَسمع لِيعلم,ويَعلم ليعمل, ويتفقه في دين الله لينتفع وينفع, وقد صـار الآن: يسمع ليجمع, ويجمع لِيُذكر, ويحفظ ليغلب ويفخر” ..رحمك الله يا إمام أما اليوم فيقرأون كتيبات أو بعضاً من كتب ثم يأتي ليعترض .

 

محمد مامون ليله

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك