كتب لزهر دخان
بدى ثائر وهو يخيف المارون بدياره بدون الرخص الشرعية .وقد ظهر في الصورة يمتص سيجارة ويلبس قبعة عسكرت ما تركته القصيدة مدني في رأسه. الشاعر ثائر وإسمه ثائر أو ترابة الأربعيني فقط .هو من سوريا التي لم يبقى فيها ما يستحق كلماته .ولم يبقى فيها ما لا يستحق كلماته. من السوداوية المدينة السورية التي أنجبته في يوم 2 نوفمبر 1978م. ليقول للإستعمار والإسمنت الذي إنهار كلمات قصائده .ومنها قصيدة منحته هذا الأسبوع لقب شاعر الأسبوع ثائر أبو ترابة
أيها المارون
جنائن قمحي
سنابلي أهدابي
على الجفون
ماذا ستزرعوا النعيم
ماذا أنتم به فاعلون
أيها العابرون
لا تعبثوا بتربتي
لا تدنسوا أرضي
فعظمائي فيها خالدون
لا تلعبوا بلعبي
لا تعبثون
لا تأكلوا حقي
وأنا على عرش الجنون
أنا القدس
دعوا لي صخرتي
دعوني بصحوتي أكون
لا تقمعوا براءتي
لن ولم تمروا سالمين
أرحلوا عن أرضي
عن حقول التين
والزيتون
إرحلوا عن تربتي
عن أرضي الحنون
دعوا لي شتائي
دعوا لي نيساني
يعانق الغصون
ستحرقكم جذوعي
غصون أشجاري
ستشعلكم بنار
قارون
ستعصف رياحي
وتهب بتيار الجنون
لن تدوم غربتي
أكون أو لا أكون……

التعليقات