إنها حكاية قرية تبحث لها عن مكان في خريطة مصر هذه القرية التي خرج منها الأئمة والمعلمون لينتشروا في ربوع مركز البلينا في الوقت الذي كان فيه المعلم عملة نادرة ولأنها لم تنجب عضوا في مجلس ألشعب أو الشورى عانت من إهمال المسؤلين ,إننا في هذه القرية البسيطة لا نبحث عن حديقة لأبنائنا أو وسيلة للمواصلات أو تدعيما للكهرباء أو تغييرا لخطوط المياه المتهالكة ولكننا نبحث عن الحياة في ابسط صورها نبحث عن قطرة ماء خالية من تلوثها بمياه الصرف الصحي إذا كانت قطرة الماء تساوي حياة فإنها عندنا تساوي الهلاك . عندما تمر بشوارع القرية تراها غارقة بالمياه عندما يريد الناس في بلدي أن يتخلصوا من مياه الصرف الصحي في منازلهم والتي حفروا لها بيارات ليس أمامهم إلا طريقتين كلاهما اكثرضررا من الأخرى الطريقة الأولى استقدام سيارات الكسح الخاصة التي تكلفنا فوق طاقتنا وهذه السيارات تقوم بإفراغ حمولاتها في الأماكن الخالية في نفس القرية فتنتشر الروائح و البعوض الأوبئة والطريقة الثانية التي يلجاء إليها الناس هي توصيل البيارات بالمياه الجوفية عن طريق ما يسمى بالياسون وهنا تكمن الطامة الكبرى وهو موطن الداء . إننا نهيب بالسيد الوزير محافظ سوهاج أن يمد لنا يد العون لينقذنا من الموت المحيط بنا وان يتتم ما سمعنا به من إدراج قريتنا في خريطة الصرف الصحي لهذا العام
الشيخ خالد أبو عيد الهاشمي امام وخطيب باوقاف سوهاج

التعليقات