الجمعة - الموافق 19 يوليو 2024م

( العنف الأسرى …. الأسباب …. والحلول ) بإعلام زفتى

محمد زكى

عقد مجمع اعلام زفتى ندوة إعلامية توعوية بعنوان (العنف الأسرى …. الأسباب …. والحلول ) بقاعته الكبرى .
حاضر في الندوة الأستاذة الدكتورة دعاء محمد ابوبكر الجمل دكتوراه في الصحة النفسية والإرشاد الأسرى بكلية الاداب جامعة الإسكندرية
موضحة أن الأسرة هي نواة المجتمع واساسه وهى اللبنة الأولى في بنائه فمتى كانت هذه اللبنة قوية ومتماسكه كان صرح بناء المجتمع قوياً متماسكاً . وأضافت ان العنف الأسرى ظاهرة أصبحت تطفوا على السطح وتهدد سلامة المجتمع وهذه المشكلة لها أسبابها كما أن لها حلول يجب أن نبحث عنها .
ويبدأ العنف منذ الصغر في مرحلة الطفولة حينما نهدد الطفل بالعقاب على أقل الأخطاء وكذلك استخدام العقاب اللفظى والمادى والضرب في مراحل التعليم في البيت وفي المدرسة مما يخلق حالة من الخوف والجبن وعدم الثقة لدى الطفل ويعتبر هذا هدماً في شخصية الطفل وليس بناءً .
ومن أسباب العنف غياب الوازع الدينى والتربية الخاطئة والضغوط الاجتماعية والمشكلات الاقتصادية والدراما الغير مسئولة التي تدعو للعنف وتروج له والحدة والعنف بين الزوجين و الضغط على الزوج والالحاح وعدم تقدير حالته المالية وعدم الإحساس والتقدير من كلا الزوجين بدور كل منهما .
وقالت ان العنف الاسرى هو نتيجة هشاشة العلاقة الزوجية مما يؤدى الى كثرة المشكلات الاسرية وعدم استقرارها وخلق كائن ( الطفل ) هش ضعيف الشخصية مما يترتب عليه تدمير أجيال في المجتمع وتهدد سلامته .
و اوضحت ان من العلاج ربط الطفل بالله وغرس الوازع الدينى لديه و زيادة الوعى للأباء وتأهيل المقبلين على الزواج وتقديم النصائح في كيفية التعامل بهدوء وتروى مع الأبناء و استخدام المكافأت المعنوية أكثر من المادية حتى لا نخلق انسان مادى و كيفية تقبل المشكلات ومناقشتها بين الزوجين بعيدا عن الأطفال ولابد من خلق مواضيع حوارية ومساحة للمناقشة بين افراد الاسرة في وجود الاحترام المتبادل بين الزوجين وكل افراد الاسرة واستخدام اللين والرفق في التعامل مع الأبناء وان يكون شعار الاسرة “وجعلنا بينكم مودة ورحمة ”
ثم تم فتح باب الحوار والمناقشة حول هذا الموضوع وكيفية التعامل داخل الاسرة في ظل الظروف الاقتصادية الحالية من ارتفاع الأسعار والضغوط التي تواجهنا في الحياة اليومية وقد نتج عن المناقشة بعض التوصيات و من أهمها “ضرورة التوعية في وسائل الاعلام المختلفة بخطورة هذه المشكلة بجوانبها المختلفة و العمل على منع الضرب والعنف في كل المواقف الحياتية للطفل و تدعيم الطفل بالمكافأت المعنوية بدلاً من العقاب والتعنيف و منع العنف والضرب منعا باتاً للشباب في مرحلة المراهقة “.
شارك في الندوة بعض موظفو المصالح الحكومية.
ادار الندوة الأستاذ حازم محمد عبد الصمد أخصائي أول الاعلام بالمجمع تحت اشراف الأستاذ عبد الله الحصري مدير مجمع الاعلام والاستاذة عزة سرور مدير عام إدارة اعلام وسط الدلتا.

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك