بمبدأ القافلة تسير والكلاب تنبح ، خطت مصر خطوات شاسعة علي طريق استعادة مركزها الاقليمي والعالمي كأكبر منتج ( تاريخي ) للقمح وغيره من الغلال الزراعية ، وذلك في تددشين عملي ورسمي لمشروع المليون ونصف فدان ، الذي افتتحه الرئيس عبدالفتاح السيسي وكبار قيادات الدولة المصرية .
المشروع يتميز بالاسستناد علي أسس الأمن القومي وأمها سد الفجوة الغذائية والاعتماد علي المياه الجوفية ، تحسبا لأزمات مرتقبة في ظل الحصار المائي الذي يهدد البلاد عبر التحالف الصهيوني – الماسوني الأثيوبي ضد مصر ، لحرمانها – عبثا – من استعادة مكانتها كـ” مصر العظمي “.
وهو ما يعني أن الحرب العالمية الشاملة التي تواجهها مصر سوف تزاداد ضراوة وشراسة، سواء بمحاولة تشويه انجازات لم تحققها مصر منذ عهد الامبراطورية أيام محمد علي باشا الكبير ، ولا حتي في عهد عبد الناصر ، الذي اعتمد في تمويل مشروعاته علي إحدي القوتين العالميتين وقتها ” الاتحاد السوفييتي ” الذي كان نفسه في إحدي اللحظات شريكا في العدوان علي مصر في الخامس من يونيو عام 1967 .
المشروع يأتي أيضا كطعنة ساخنة في قلب أعداء مصر في الخارج وفي مقدمتهم امريكا ، وعملائها في مصر من لوبى استيراد القمح الذي تحول الي محطة خدمات للعدو الصهيو اميركي منذ الثمانينات من القرن الماضي .
الطعنة أيضا موجهة الي قلب رجال الاعمال من ” كارهى مصر “، الذين يعتبرون المشروعات اقلومية عبئا علي الدولة ، مفضلين التجارة في الهواء والورق وفي رقاب الناس .. أمثال المدعو ” أ . ع ” أحمد عز الذي يسعي ليل نهار لاستعادة موقعه كأكبر محتكر في مصر ، واحد اعضاء جماعة اسقاط مصر في عهد مبارك ، والمدعو ” ن . س ” ، الذي أعلن عداءه رسميا للدولة ورئيسها ، سواء بدعوته لهدم مصانع الحديد والصلب والغزل والنسيج وتشريد ملايين العمال ، أو بتصريحاته المعادية للدولة رسميا ، في ظل علاقاته الوطيدة بالعدو الاميركي و(اعجابه الشديد) بنهج الاقتصاد الاميركي القائم علي استعباد رقاب الشعب بالديون والفوائد التريليونية لصالح البنك الفدرالى الاميركي ، ايقونة الماسونية اليهودية العالمية .
المشروع يأتي أيضا كرد حاسم علي الكلاب التي تعوي وتتخذ من بعض المواقع الخدمية منابر سياسية ، تحولت مع الوقت الي أوكار لحماية الارهاب وإيواء الهاربين من القانون .
https://www.youtube.com/watch?v=gL9j0xunREA&feature=youtu.be&app=desktop
تحيا مصر . تحيا مصر . تحيا مصر .
وحفظ الله الوطن شعبا ورئيسا وجيشا وشرط
