الخميس - الموافق 12 فبراير 2026م

النقض تحيل أوراق سائق وفلاح للمفتى لشروعهما فى قتل مريضه نفسيه بعد إغتصابها بالشرقية

تقرير / تامر فؤاد

قال الله تعالى فيه: (إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ {33}) المائدة

جريمة نكراء شهدتها ساحة محكمة جنايات الزقازيق واسدلت ستارها عليها وعلى مرتكبيها بعد ثبوت كافة الادله والاثباتات ويقين المحكمه ومرافعه علم القانون الاستاذ / مهدى صديق المحامى بالاعدام شنقاً فى شق القضيه الخاص بالشروع فى القتل والاغتصاب والمؤبد فى السرقه بالاكراه وايدت ذلك محكمة النقض بإحالة اوراق المتهمين لفضيلة المفتى للنطق بالحكم بجلسة 18/3/2018 المقبل .

البدايه

ذهب الزوج “احمد ي ع “40 عام للعمل بدولة الكويت والبحث عن المال وترك زوجته” أسماء ط م” ذات ال35 عام من عمرها واولاده , إلا ان الزوجه اصابها مرض نفسى وعصبى وحاله من عدم الإدراك وأصبحت تتخيل انها نبى الله عيسى وابنها المهدى المنتظر وترى رؤيات خاصه وانها ترى الرسول (ص) عرضت ما تشعر به على شقيقتها وعرضت نفسها على أطباء نفسيين للعلاج بلا فائده طرقت أبواب المشايخ ولا فائده وفكرت فى الوصول  للشيخ محمد حسان لحل مشكلتها .

توزيع الأدوار

بدأت اصابعها تتلاعب بأزرار هاتفها المحمول وتتحدث بأى كلام إلى شخص لا تعرفه تحدثت اليه تحدث اليها وتعرفا واخبرها انه “محمد” من الشرقية إلا انه فى الحقيقه المتهم الاول بالقضيه ويدعى “ج ع ح” 24 عام سائق ومقيم بالناصريه مركز منشأة ابو عمر, والذى اعطى رقمها لصديق له والصديق اعطى الرقم ل”يوسف” من الشرقية إلا انه فى الحقيقه المتهم الثانى بقضيتنا ويدعى “م ع أ “38 عام فلاح من مركز منشأة ابو عمر قرية طارق ابن زياد وادعى انه على علاقه بالشيخ محمد حسان وانه سوف يحضر لها كتاب سحرياً للعلاج  ايضاً ويريد مقابلتها بالشرقية .

يوم الإختفاء

نزلت الزوجه لتوصيل اولادها للمدرسه فى وقت مبكر وفى نفس التاكسى ومن خلال تواصلها مع “يوسف ” اقنعها بالركوب من عبود للشرقية وتركت اولادها وتركت شقيقتها التى لم تلحق بها صباحاً قبل الرحيل وعلى الرغم من انصاحها ان ” يوسف ” هذا نصاب ويتلاعب بها وبمرضها إلا انها جاءت للحسينيه وقابلت الاثنان معاً فى يوم الخميس 11/10/2012 لم تعد اسماء لمنزلها الذى تعيش فيه هى ووالديها واتصلت بها شقيقتها ” فاطمه” للإطمئنان عليها , فوجدت هاتفها مغلق وعندما سأل الزوج عن زوجته اخبرته انها لم تعود للبيت فنزل فى نفس اليوم ليلاً وبحث ولم يجدها فحرر محضر بتغيبها بحلوان محل اقامتها بالقاهره والذى يحمل رقم 10848إدارى حلوان لسنة 2012باليوم الثانى

خيط بالقضيه

بعد تحرير المحضر بيوم اتصل شخص من هاتف المجنى عليها بشقيقتها واخبرها انه عثر على هذا الهاتف فى مدخل قرية زنين التابعه لمركز الحسينيه , ابلغت شقيقها احمد وابلغت الزوج وبدأ التواصل مع هذا الشخص لتسليم الهاتف وبالفعل ترك المتهم الثانى ” ممدوح ” الهاتف فى احد الاكشاك بقرية بحر البقر وعندما بحث الزوج والاهل بالهاتف وجدوا ان رقم هذا الشخص مسجل على الهاتف وعندما بدأوا فى الاستعلام عن الرقم من خلال شركة المحمول عرفوا بياناته وبدأوا فى البحث عنه فى الشرقية بمنشأة ابو عمر حتى وصلوا له بمساعدة بعض الاقارب بابو شميس بالحسينيه  وحدثت جلسه عرفيه وتمت مواجهة المتهم بفعلته واعترف ان الزوجه بحوزة المتهم الاول ” جاد” إلا ان جاد انكر معرفتها بينما هرب ممدوح ولم يظهر وتم تحرير المحضر رقم 1064لسنة 2012 إدارى منشأة عمرتحول بعد ذلك لجنايه واتهم الزوج كلا من المتهمان ممدوح وجاد بخطف زوجته وسرقة مصوغاتها وما معها من اموال وهاتف خاص بها .

تحريات المباحث

على الفور تم تشكيل فريق بحث جنائى قاده اللواء على ابو زيد مدير المباحث الجنائيه انذاك والنقيب احمد عبد الغفار رئيس مباحث منشأة ابوعمر انذاك وتم ضبط المتهمان خلال ساعات ودلت التحريات الاوليه إلى ان المتهمان استدرجا المجنى عليها من خلال الهاتف واوهماها بمساعدتها فى العلاج وقاما بمقابلتها بالحسينيه وقاما ببيع مصوغاتها الذهبيه ( دبله وخاتم ) بمبلغ 2000 جنيه بأحد محال الذهب واشتروا بعض المأكولات من احد المطاعم وذهبوا بها مستقلين موتوسيكل لإحدى الغرف بأرض زراعيه بقريه 67 التابعه لمنشأة ابوعمر واخذا ما معها من أموال ثمن الذهب ومبلغ اخر كان بحوزتها 4000 جنيه وهاتف محمول وكانت قد باعت حلق إبنتها قبل وصولها للشرقية كل ذلك من اجل شراء الكتاب المسحور ومصاريف العلاج  ثم تناوبا عليها بالتعدى الجنسى لمدة يوم وفى اليوم الثانى تناوبا عليها ايضاً واخذوها لطريق بحر البقر وقاما بضربها بقطعه حديديه ادت إلى افقادها الوعى ووضعاها فى ” خرج ” بمساعدة بعضهما البعض وقاما بقذفها بمياه بحر البقر , وعندما شعرا بقدوم نور إحدى السيارات فرا هاربين اعتقاداً منهما انها فارقت الحياه بعد القائها فى  المياه .

العنايه الالهيه

قالت المجنى عليها اسماء بعد ظهورها امام نيابة الحسينيه رئاسة المستشار عمرو المنسى انذاك انها لم تدرى بإى شىء بعد ضربها المتهم الاول “بحديده “على راسها إلا وهى بالمنصوره لدى ناس ومنها زهبت لبورسعيد ثم نزلت التحرير وظلت فتره من اسبوع لإسبوعين  حتى عثر عليها شخص يدعى “شريف” وإستطاع من خلال مواصفاتها ورقم الهاتف الذى رأه فى احدى الاعلانات ان يسلمها لشقيقها مره اخرى كل ذلك بعد إغتصابها واخذ ما معها من اموال .

ويقول محامى الجنايات الاستاذ / المهدى صديق ,محامى المجنى عليها ان المتهمان احيلا بالقضيه لمحكمة الجنايات بالزقازيق بإقتران اكثر من تهمه ومنها السرقة بالإكراه والشروع فى القتل والخطف والاغتصاب ليحكم عليهما بالإعدام شنقاً ثم احيلت القضيه لمحكمة النقض لتحيل اوراق المتهمين لفضيلة المفتى تأييداً على حكم الاعدام والنطق بالحكم بجلسة 18/3/2018 بالشهر الحالى , وهذه هى عدالة السماء لان المتهمين أتحدت ارادتهما واتفقا وتلاقت وتواردت خواطرهما وعقد عزمهما على إرتكاب جريمتهما المكتملة الاركان .

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك