محمد زكى

أجرى يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسئول عن الشؤون الخارجية بمقر الرئاسة الفلسطينية بمدينة رام الله محادثات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس .وقد أكد خلال مؤتمر صحفي عقده عقب المحادثات الليلة الماضية دعم سلطنة عمان لجهود الرئيس الفلسطيني قائلًا: ” لقد سمعنا الرؤية الفلسطينية وعبّرنا عن دعمنا وتأييدنا لجهود فخامة الرئيس الفلسطيني محمود عباس وقد تشرفت بلقاء الرئيس عباس الذي نعرفه منذ سنين مناضلًا ونعرفه معرفة أخوية صادقة “.

وناشد الوزير المسئول عن الشؤون الخارجية العرب مساندة فلسطين والفلسطينيين مضيفًا “نأمل أن نرى إخواننا العرب من كل الأقطار العربية يساندون إخوانهم الفلسطينيين لأن ذلك سيدعم ويعزز ثقتهم بأنهم ليسوا وحيدين فهم مثل القلب من الجسد “، ندعو الجميع لزيارة فلسطين كلما أتيحت الفرصة ” مؤكدًا أهمية دعم القضية الفلسطينية في الوضع الحالي وفي هذه المنطقة مبينًا أن قيام الدولة الفلسطينية بأركانها تعد “ضرورة استراتيجية بل هو الجزء الأهم لمكافحة الارهاب” .

وشدد  بن علوى أنه لا يمكن أن يتم تحقيق ما يصبو إليه العالم من استقرار وتطور وتنمية وثقافة وتسامح إلا بقيام الدولة الفلسطينية “ونعتقد أنه الطريق الصحيح للهدف المنشود”، معتبرًا أن من يريد أن يسهم في التخلص من بقايا الحروب عليه مساندة الرئيس الفلسطيني محمود عباس وحكومته بكل ما يستطيع لافتًا أن خطاب الرئيس الفلسطيني في مجلس الأمن الدولي في العشرين من شهر فبراير الجاري سيحدد المسار الفلسطيني الذي هو الآن المسار السلمي.

 

وقال يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسئول عن الشؤون الخارجية إنه ليس هناك انغلاق في الأفق السياسي ” لكن هناك صعوبات” مبديًا استغرابه من قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعتبار القدس عاصمة فلسطين مؤكدًا أن قيام الدولة الفلسطينية “ليست هبة وانما هي تاريخ وجغرافيا وحضارة ” وأن ما يقوله الرئيس الفلسطيني من أفكار “ليس فيه إساءة إلى أحد ، وإنما يستهدف الحق الفلسطيني”.

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.