السبت - الموافق 18 مايو 2024م

رواية البيت الكبير ..الجزء الثالث ..بقلم عبير صفوت محمود سلطان

تجلس زوجة العميل السري ناقوص ب ، تبكى وتحاول أن تمسك دموعها تقول فى خجل وحسرة : كنت لا اعتقد ما اعتقدة ، إنما ، كف بى الخجل وتملكت منى المواجع ،
تنهد المحقق بعد رحيل المرأة يجز على اسنانة قائلا : كل خيانة لها نهاية .
تكهن الطبيب الشرعى بسؤال :
إذا انكشف المستور على يد زوجة العميل السرى المزيف.
المحقق باضطراب : للأسف هذا ما حدث مما جعلهم قائمون على اللعب بنفسيتة نظرا لانة كان مريض نفسي له عدة سوابق مع الخلل الذهنى .
ما أن اعترف عماد المزورأنه عدو خائن ، ولم يستكمل المحقق ادانتة بعدة حرائم ، منها انتحال شخصية عماد الأصلية والحصول على اسم عماد بعد أن قام الأعداء بقتل عماد واعتبار أن العميل الجاسوس مزراحى ، هو شخصية عماد ، لم تمر اللحظة الا ومات الجاسوس بتمديد الأوردة فى خلاياة
تنهد الطبيب الشرعى يحلل الأمر :
مات الجاسوس بعد أن استمع آلية اعوانة وبات عندهم اعترافه دليل قاموا بتنشيط المواد المرنة بالاوردة المضافة فى سريانها ، تحولت إلى زجاج شج جسدة فمات فى التو واللحظة
قال المحقق بسخرية :
حتى الاختراعات صار لها دور قوى فى القتل عن بعد ، ياللهى انها جريمة بلا جريمة

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك