كتبت أ.سناء الحداد
فقيد الأمة السلطان قابوس المعظم رحمه الله وجعل مثواه الجنة أسطورة لن يكررها الزمان رحل في بداية هذا العام وترك وراءه رصيدا حافلا بالانجازات و العطاء.رجل عظيم كان رمزا للسلام وقائدا تكتب حروف اسمه في جذران التاريخ بقلم من ذهب،لم يشهد العالم انسان اكثر شهرة و محبة من المغفور له السلطان قابوس بن سعيد المعظم ليكون رجل القرن و سيد السلطنة فقيد الأمة السلطان قابوس المعظم رحمه الله وجعل مثواه الجنة أسطورة لن يكررها الزمان رحل في بداية هذا العام وترك وراءه رصيدا حافلا بالانجازات و العطاء.رجل عظيم كان رمزا للسلام وقائدا تكتب حروف اسمه في جذار التاريخ بقلم من ذهب،لم يشهد العالم انسان اكثر شهرة و محبة من المغفور له السلطان قابوس بن سعيد المعظم ليكون رجل القرن و سيد سلطنة عمان الشامخة,حيث حقق مشاريع تنموية اقتصادية واجتماعية داخل وخارج بلده بشكل لافت وقام بنشر مفهوم التسامح والتعايش بين الشعوب بالتزامه الحياد و اكتساب صداقات من حول العالم. لقد كان السلطان الاستثنائي و المميز الذي جعل له كيان قوي و مكانة مرموقة لدى كل دول العالم ليكون فريدا في نظام حكمه و شديدا في اتخاذ قرارته التي تعتبر قوانين ونظم نابعة عن ثقافته الخالدة وعلمه الواسع بما يقتضيه الامر من حكمة وقيادية.و قد مات هذا القائد الهمام مساء الجمعة 10 يناير 2020 لكن روحه الطيبة تضل دائما راسخة بين أفراد شعبه داخل وخارج وطنه,بصفته السلطان العظيم الذي ترك بصمة السلام وجعل منها منهاج رعيته.ان خبر وفاته شكل صدمة بالغة بنفوس محبيه حزن لها القلب و دمعت لها الاعين من شدة الم رحيله واشدت الأمطار في ارجاء البلاد كما لم يسبق لها منذ سنوات اثر لحظات الوداع الأخير للرجل العظيم الذي كانت حياته معروفة بالكرم وحسن التعامل مع كل الناس بدون ميز او تمييز.انا لله وانا اليه راجعون.,حيث حقق مشاريع تنموية اقتصادية واجتماعية داخل وخارج بلده بشكل لافت وقام بنشر مفهوم التسامح والتعايش بين الشعوب بالتزامه الحياد و اكتساب صداقات من حول العالم. لقد كان السلطان الاستثنائي و المميز الذي جعل له كيان قوي و مكانة مرموقة لدى كل دول العالم ليكون فريدا في نظام حكمه و شديدا في اتخاذ قرارته التي تعتبر قوانين ونظم نابعة عن ثقافته الخالدة وعلمه الواسع بما يقتضيه الامر من حكمة وقيادية.و قد مات هذا القائد الهمام مساء الجمعة 10 يناير 2020 لكن روحه الطيبة تضل دائما راسخة بين أفراد شعبه داخل وخارج وطنه,بصفته السلطان العظيم الذي ترك بصمة السلام وجعل منها منهاج رعيته.ان خبر وفاته شكل صدمة بالغة بنفوس محبيه حزن لها القلب و دمعت لها الاعين من شدة الم رحيله واشدت الأمطار في ارجاء البلاد كما لم يسبق لها منذ سنوات اثر لحظات الوداع الأخير للرجل العظيم الذي كانت حياته معروفة بالكرم وحسن التعامل مع كل الناس بدون ميز او تمييز.انا لله وانا اليه راجعون.