من زعم أنه لم يسمع أو يقرأ بيان الجماعة الارهابية باستخدام كافة الوسائل – دون استثناء العنف المسلح ضد الشعب ودولته ورئيسه – في النزول يوم ذكري 25 يناير المقبلة : فهو ارهابي . مجرم و متواطئ . لا فرق بينه وبين مطلقي البيان السافر والمعادي للأمة المصرية – حصن الأمان الأخير للعرب .
من زعم أنه لم يفهم معني وصف حركة 6 ابريل المحظورة ، لجماعة الارهاب الاخواني ، بأنها ” جماعة سياسية معارضة ” ، فهو ارهابي عميل للشرق والغرب ( من أول ايران وقطر شرقا وحتي امريكا غربا وفي القلب تركيا واسرائيل ) ..
وهو مأجور لكي ينفذ مخطط الفوضي الخلاقة الذي نجح في كل البلاد من حولنا – عدا مصر بفضل الله وحده ثم جيشها – عبر سيناريو واحد : صعود جماعات الارهاب للحكم والسيطرة علي الارض ، بعد التمهيد لهم عبر تنظيمات شبابية دربها العدو عسكريا وميدانيا علي تحريك الشارع وإشعال الفوضي وافتعال الصدام بين الحشود والأمن ، ثم المتاجرة بدماء القتلي وصولا إلي لحظة حرب الشوارع . اللحظة المناسبة لنزول عصابات القتلة والمجرمين المدعومين بالقناصة المرتزقة ( بلاك ووتر والذئاب الرمادية وغيرهم من المتسللين عبر الحدود) .
والهدف النهائي : إسقاط الدولة كلها إلي الأبد .
من لا زال يزعم أن هناك من جماعة الاخوان من لم تتلوث يديه بالدم ، سواء بالفعل أو بالتآمر أو بالتحريض أو حتي بالشماتة فينا والدعاء علينا نحن المصريين …… فهو مجرم متواطئ علي قتلنا .. والموت له أينما كان.
ومن شيمة المجرمين المجاهرة بتحدي أحكام القانون والقضاء ، ومن قبلهما حكم الشعب الذي أصدر حكم الاعدام السياسي ضد عصابات الاخوان يوم 30 يونيو ، فكان رد العصابات أن استحلت دماءنا وأعراضنا وتاجرت بديننا ، وأحرقت دور عبادتنا – مسلمين ومسيحيين ، وأعلنت الحرب علينا من الداخل أو من الخارج ببيانات التنظيم الدولي للارهاب، بل ولا زالت تتوعدنا بدفع الثمن علي رضانا بقتل عناصرهم ، جزاء نكالا لما اقترفوه من جرائم بشعة ضدنا وضد حماة أمننا ووطننا وحدودنا، الذين اخترنا واحدا منهم قائدا لنا ، نحسبه طاهر اليد قوي أمين علي بلدنا حتي ولو لم يكن أكفأ من فينا – علي عكس الغالبية العظمي من رواد ساحة سياسية تعوم علي مستنقع من فساد ونهب ونهم للمناصب وعمالة وتواطؤ ومتاجرة بمال سياسي قذر.
كل من حرض علي النزول يوم 25 يناير المقبل وهو يعلم أن في صدارة الداعين ، عصابات وتنظيمات وحركات إما مشبوهة أو محظورة أو ارهابية فهو متهم – سياسيا ثم جنائيا – بالقتل مع سبق الاصرار والترصد ، ودماء كل من سيرتقي شهيدا من أبناء الشعب المصري جيشه وشرطته في رقبته ، أمام المصريين أنفسهم ثم قضائهم ، قبل أن يأتي يوم الدين ليلقي ربه وفي ذمته دماؤنا .. أما من سيسقطون قتلي بيد رجال أمن مصر وقد يكون هو من بينهم ، فهم كلاب جهنم في الدنيا والآخرة ، لا دية لهم ولا قصاص بل لا رد عليهم سوي إبادتهم بالرصاص .
كل من فتح الباب أمام فتنة النزول للميادين وفيها من يحمل السلاح ضدنا شعبا ودولة، بزعم الشرعية للعصابات والعملاء والجواسيس ، فينطبق عليه القول الفصل : من قتل يقتل ولو بعد حين .
وليحذر غضب المصريين الذين لم يأخذوا – حتي الآن – بثأر أبنائهم من مدنيين ورجال أمن، ممن استشهدوا في الجرائم القذرة التي نفذتها جماعة الاخوان وأذرعها وأفرعها وتنظيماتها المؤيدة والمساندة .. ( داعش – انصار بيت المقدس – انصار الشريعة – اجناد مصر ) .. وذلك فقط تحضرا واحتراما من جانب أعظم شعوب الأرض قاطبة ، لأحكام القانون والقضاء العادل .
أخيرا ، لينكفئ المدعو حمدين صباحي علي البقية الباقية من احترامه لنفسه إن كان أصلا يحترمها ، بعد خسارته المذلة أمام سيده وقائده – رغم أنفه – بأمر الشعب وبشهادة العالم في أنزه انتخابات رئاسية في تاريخ مصر ..
يكفي صباحي ذلا وعارا علاقاته الحميمة مع ارهابي تنظيم القاعدة عبدالمنعم ابو الفتوح ، وشراكته السياسية مع خائن مصر والعراق والعرب وعميل الكيان الصهيوماسوني محمد البرادعي ، وصداقته وقرابته بعديد من عناصر الجماعة التي تم إعلانها كافة تنظيما ارهابيا – بحكم الشعب ثم القضاء والقانون ..
فمن ساندها بأي شكل من الأشكال أو دعا لما تدعو له فهو منها يسري عليها ما يحكم به الشعب والقانون والحق . والحقوق قصاص.
ليصمت صباحى وإلا فقد أسقط رأسه في وحل التواطؤ مع عصابات القتل والتخريب والدمار ، وإذا لم يرتدع عن مواقفه المؤيدة للارهاب .. سنطأ نحن المصريون رأسه تحت أقدامنا – بالقانون – ونحيله مدانا إلي محكمة التاريخ الذي لا يرحم ..
ولنا في السعودية نموذجا في القصاص للشعب من داعية الفتنة والتقسيم ، الارهابي الفارسي نمر النمر .
ليحذر صباحي – الراع الرسمي للارهاب والارهابيين من جماعة الاخوان ومن حذوهم – من غضب المصريين الطيبين .. فليس أسوأ من غضب الحليم إذا غضب .
أما الاعلامي الذي أقحمه علي اعين المشاهدين الآمنين في منازلهم فهو ومن علي شاكلته وهم غالبية الوسط الاعلامي المصري الان .. مكانهم ركن مظلم من تاريخ اسود لمصر جاري محوه من ذاكرتنا إلي الأبد .
وقريبا جدا .. سينتفض ضد اعلام التغييب، هذا الشعب العظيم الذي لا زال ضميره ووعيه حيا حتي لو كان تم خداعه بعض الوقت ، وحتي لو أفلت منه جيل فاسد يسهل غسيل عقله بميديا شعارها إسقاط كل الرموز والمقدسات وتحطيم هيبة الدولة واعتبار كل الكلام دون حساب من أي أحد مباح باسم حرية الرأي وحقوق الانسان .
و… وكم باسمك ترتكب من جرائم أيتها الحرية البريئة من المحسوبين علي الاعلام وما هم سوي راقصين مهرة علي برك الدماء …
إضاءات بالمستندات:
يذكر أنه وضمن أدلة وشبهات عديدة تثبت وتحيط بالمدعو حمدين صباحى شريك الاخوان وممثلهم القديم الجديد علي مسرح الربيع العبري ، فقد سبق تقديم عدة بلاغات للنائب العام تتهمه بتلقي تمويلات خارجية مشبوهة لحملاته الانتخابية ، منها بلاغ للمستشار النائب العام برقم 10262 لعام 2014 ضد كل من حمدين صباحى يتهمه بتلقى خمسين مليون دولار عبر تحويلات بنكية من حزب الله الارهابي و الحصول على أموال من شركات خاصة مصرية و رجال أعمال و أندية روتارى تتخطى المليون جنيه مصرى .. وهي البلاغات التي وإن لم يتم الفصل فيها بعد بالإدانة إلا ان البراءة منها لم وربما لن تتحقق أبدا ، ضمن مئات من الملفات التي لم تفتح بعد لتكشف أسرار من باعوا مصر رخيصا ، وإن الغد لناظره قريب .
حفظ الله مصر .
عمرو عبدالرحمن
التعليقات