كتب : جمال زرد
طفل اليوم عنيف …والذنب ليس ذنبة..فالمسئولية نقع علي عاتق أسرتة التي. تتركة دون رقابة يستخدم شبكة الإنترنت التي تحتوي علي العنف وعلي الكثير مستعرض فيها التي ترثر بالسلب على الطفل…وكذا تاركة يشاهد الفضائيات التي تقدم الأعمال الدرامية والأفلام التي تعتمد علي العنف بجميع صورة وإشكالية.. وكذا تعمل علي إظهار الصراعات الأسرية و لاتقدم برامج موجهة للطفل كما كان في الزمن الماضي الجميل ..كالبرامج التي كانت تقدمها الإعلامية نجوي ابراهيم ..وكذا الإعلامية سلوي حجازي رحمة الله عليها…فاعملوا ياسادة علي صنع جيل متعلم الكثير المياديء التي تنادي بالسلام الإجتماعي وحسن معاملة الآخرين خاصة الأكبر سنا …والقليل من المغامرة لمحاربة الشر والأشرار.. .فا تعليم الطفل الكثير من المباديء الهادفة ..والقليل من أعمال المغامرات …تصنع طفل ناجحا خادم للمجتمع للناس والوطن في المستقبل القريب

التعليقات