كتبت :- أسماء عبد الفتاح

مفتاح الحياة .. البطل الحالي الذي أصبح مجال حديث وجدل كبير حول بقائه في مكانه أمام معبد الأقصر ليكون همزة وصل بين الماضي والحاضر … أو نقله لميدان آخر ….
ولكن الغريب في الأمر أننا لم نسمع حتى الآن أن هناك من إهتم بأخذ رأي من هم أهل لذلك … بل إعتمد قرار نقله على مجرد رأي إعلامي لم يعجبه موضع التصميم وإن كان قد ذكر سببا واهيا إلا إنه ليس أهلا لإتخاذ اي قرار بهذا الشأن … ولم يلتفت أحد لرغبة أهالي الأقصر ولم يرى أحد سعادة السياح وإعجابهم بذلك التصميم ، وكذلك لم يستمع أحد لأراء الهيئات المختلفة كغرفة شركات ووكالات السفر والسياحة بجنوب الصعيد التي أعلنت عن قرار مجلس إدارتها برئاسة ثروت عجمي وحضور محمد عثمان نائب رئيس الغرفة الذين طالبوا السيد المحافظ ” بعدم المساس بمفتاح الحياة بميدان مرحبا او نقله إلى أي جهة أخرى والبقاء عليه كما هو ”
كما قرروا تكريم القائمين على التصاميم وخاصة مفتاح الحياة الذي أبهر الجميع من أهالي الأقصر والسياح

كما أعلن المحامي محمد صالح منسق اللجنة الشعبية لدعم ومناصرة القضايا الوطنية بالأقصر إقامة أول دعوى قضائية تطالب بإلزام محافظ الأقصر بوقف قراره بنقل مجسم مفتاح الحياة من ميدان مرحبا وسط مدينة الأقصر.
ووصف قرار المحافظ بأنه جاء استجابة لصغوط من الإعلامي احمد موسى مع تجاهل تام لمطالب اهل الاقصر واستاذة الفنون الجميلة بالبقاء على المجسم في موقعه
وأكد ان الجهة المسئولة عن حسم مثل تلك القضايا قانونا هو جهاز التنسيق الحضاري بوزارة الثقافة.

ولكن ضُرب بكل ذلك عرض الحائط ولم يلتفت أو يستمع أحد لرغبة أهالي الأقصر … ولم يسعى أحد لإستشارة أهل الرأي والمشورة أصحاب التخصص ونقل تصميم مفتاح الحياة إلى ميدان آخر …
السؤال الآن …
هل سيتكرر ذلك التجاهل مع إكتشاف خبيئة العساسيف ، هل ستجرف الأقصر من آثارها رغم أنف أهلها … هل ستفقد عاصمة الحضارة المصرية القديمة هويتها ….

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.