إني وربي أخشى الغرق في عينيه
حين يناديني ملاكي عند بابك
أصرف بعضا من إختلاجاتي
وأحنو إلى رضابك
حينما يتقاطر كالشهد
على الشفاه
وربي إني أهوى في خاصرة الليل
فاتنة عتقها الحب
و أشعلت في مهجتي فراديس الهوى
بشفتيها يخضر الربيع
وعلى نهديها تزهر الحياة
وربي إني أتهجى ملامح
عذراء عينيها أشبه بالكهف
ورائحتها كلوز جبلي
يتضوع فوق قامتها
وأنا كالعابد بليل
أسبح بإسمها ألاف المرات

التعليقات