الأربعاء - الموافق 11 مارس 2026م

عمرو عبدالرحمن – يكتب | معركة السوق حرب وجود لـ ” الجمهورية الجديدة ” تماما كالحرب علي الإرهاب …

– لا يليق الاستسلام للأباطرة فنستورد لتغطية احتياجات الشعب!
– رغم أننا حققنا الاكتفاء الذاتي من هذه المنتجات والمحاصيل!
– ولا يليق الاستمرار في  سياسة الاحتواء  مع الحزب الوطني الديمقراطي ليتمكن مرة أخري في الأرض (تشريعياً وغرفاً تجارية واحتكارات)!
نواجه حرباً قذرة من مراكز قوي عصر الكهن علي الشعب والجمهورية الجديدة، بأذرع الإقطاعيين والمحتكرين، ولابد من مواجهتها بالقوة الغاشمة العادلة، التي انتصرنا بها في الحرب على الارهاب .
السؤال المر :
هل يليق أن ننجح في تحقيق اكتفاءنا الذاتي من الأرز والدواجن ثم نستوردهم من الخارج بالعملة الصعبة!؟
– ونفرط في محصولنا وإنتاجنا وحق بلدنا وشعبنا، ونتركه رهينة بمخازن الإقطاعيين والمحتكرين أذناب مراكز القوي وعصر الكهن؟؟؟
قبل أسابيع ؛ تم الافراج بالفعل عن بضائع بمليارات من الموانئ . فماذا حدث؟
حدث ما كانت تخشاه الحكومة فاستولي عليها إقطاعيون ومحتكرون بفلوسهم الحرام، وذهبت البضائع مع الريح.
هذا . لا يليق . بدولة [قوية!] [قادرة!] علي حماية شعبها من عقاب الأباطرة له علي تمسكه بقيادته ورفضه النظام البائد بوجهيه (وطني_إخوان_مستغفل_وطن).
إن ما يجري هو نتيجة طبيعية لاتباع سياسة الاحتواء مع (الحزب الوطني الديمقراطي) مرتزق النظام العالمي الجديد، فعاد للتمكين في الأرض برؤوس الفتنة (آل مبارك) المغضوب عليهم ، وإخوانهم الضالين المتأسلمين وأموالهم الحرام وأطماعهم في السلطة لإعادة الشعب كالقطيع لحظيرتهم، ومواصلة مخطط التوريث لابن المخلوع وأمه.
الأزمة إذن : في أسلوب التعامل مع الأزمة.
المطلوب : توجيه ضربات قاصمة بالقوة الغاشمة العادلة لمراكز القوي، لحماية الشعب من غيلان وحيتان السوق أعداء الجمهورية الجديدة.
وإن لم نستطع فرض قوانين عسكرية ومحاكمات عسكرية للمحتكرين نظرا لاعتبارات اقتصادية ودولية ؛
فعلي الأقل مطلوب قطع أيدي مراكز القوي وأذرعهم من المحتكرين والإقطاعيين وأغنياء الحرب.
الحقيقة : لن ينصلح حال أسواقنا إلا بالقبضة الحديدية وإجراءات سيادية قاصمة.. لماذا؟؛
1. لأن أية قانون يطبقه “موظفون” مصيره الفشل.
2. لأن أي قانون قابل للكسر..
3. ولأن أي موظف قابل للبيع (إلا من رحم ربك).
الخلاصة:
• إن معركة السوق  حرب وحود لـ الجمهورية الجديدة ؛ تماما كالحرب علي الإرهاب …
.. ولنردد معا قوله عز وجل : { وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ }.

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك