عمرو عبدالرحمن

الساعة الآن : العاشرة وعشر دقائق ليلة 25 من يناير .
في مثل هذه اللحظة قبل 4 سنوات و 3 أعوام (السنة للسوء – والعام للخير) .. كانت مصر تستعد لمشهد غير وجهها تماما..

كان هناك نظام عاش رئيسه – البطل القومي القديم – سنواته الأخيرة محاصرا بين فكي كماشة .. زوجة حيزبون وابن عميل للماسون من جهة ..
ومن جهة أخري ؛ خلية إسقاط مصر عناصرها ” صفوت غير شريف ” و” زكريا العازم ” بإصرار علي لعب دور ” راسبوتين ” .. القديس الخائن .. والرجل الثاني من وراء ستار ، محرك رموز النظام البائد كالدمي .. كعرائس ماريونيت ، بالتواطؤ مع عصابة إقطاعيين جدد .. كلهم في بوتقة واحدة عمرها أكثر من نصف قرن .. بالتحديد من يوم تأسيس خلية لافون يهود ” الخزر الأشكناز ” .. ورغم إسقاطها بأيدي الصقور المصرية أوائل الخمسينات .. إلا أن جذورها المسمومة كانت قد انغرست وتغلغلت في أرض مصر المحروسة ..

بالمقابل ؛ كان هناك من يدبرون لليوم التالي .. يوم 25 يناير 2011، يذاكرون جيدا كتاب صوت سيدهم ، القطب الماسوني المدعو ” جين شارب ” .. ” ثورة بلا عنف ” ..
هم عناصر العملاء, كونتهم المخابرات المعادية علي مهل خلال سنوات الانهيار الأمني الذي بدأ فعليا قبل عشر سنوات من سقوط النظام البائد ..
لدرجة أن اجتماعات عقدت أواخر 2010 ، ضمت عناصر حركة 6 أبريل العميلة ( محسوبة علي اليسار ) و جماعة الاخوان غير المسلمين – ( محسوبة علي اليمين المتطرف ) كلاهما صنيعة المخابرات البريطانية ثم المخابرات الأميركية ثم الموساد – علي الترتيب تاريخيا ..
الاجتماعات تم رصدها أمنيا ورغم ذلك شيئا لم يحدث ، وأحدا لم يتم القبض عليه منهم ، ولم يتم التعامل مع المعلومات التي وردت عن تدبيرهم الشيطاني !!

كانت النتيجة أن قفزت عصابة العملاء علي الوقت ، واستبقت ” ثورة الشعب “، التي كان يجب أن يقوم بها المصريون ورموزهم ، فقاموا بها هم تنفيذا لأوامر سادتهم في الدوحة واسطنبول وواشنطن ولندنستان !!

بالتزامن مع تدبير وتنفيذ مماثل بنفس السيناريو في العواصم العربية ” الجمهورية ” .. تونس – القاهرة – دمشق – طرابلس – صنعاء !!

• في البداية انخدعت قطاعات من المواطنين المصريين ..

ظنوها ثورتهم ضد النظام الذي شهد تحالف الفساد والإرهاب في برلمان مزور بنسبة 100 % لمدة ربع قرن علي الأقل ..
وضد عصابة لصوص الأعمال – الاقطاعيين الجدد ..

فإذا بعملاء الربيع هم من يحركون الشارع متخذين من الأبرياء دروعا بشرية ورهائن لتحقيق مكاسبهم الخاصة سياسيا علي حساب الشعب ، جمعة بعد جمعة ، مستخدمين التكتيك الذي تعلموه في كانفاس صربيا وأوكرانيا .. كيفية استفزاز الجهاز الأمني .. حتي تسيل دماء أحد الأبرياء المخدوعين فيتحول إلي “شهيد” للمتاجرة به وتحويله لـ”أيقونة ثورة سلمية” .. بزعمهم الكاذب.

بينما انتظرت عناصر الاخوان حتي أثبت التكتيك نجاحه فانضموا لأعوانهم بـ”حشودهم” ليصنعوا ” ميدانا زائفا ” يقوده العملاء وينساق إليه الحالمون . واليائسون . ومعهم قطعان الدهماء والغوغاء ..

وفي الخلفية .. ظهرت عناصر الاغتيالات من القناصة المحترفين .. لإسالة مزيد من دماء الأبرياء ليتاجر بها العملاء ..

ووسط كل هؤلاء .. وفي هذه اللحظات ، أعلن الجواسيس عن وجودهم – عيانا بيانا – في “الميدان” .. مثل اليهودي الخزري الماسوني (( برنارد هنري ليفي )).. وجاسوس العدو الاسرائيلي (( إيلان جرابيل )) وغيرهم من خنازير يهود والصهاينة والماسون مدبري ثورات الربيع العبري ..

تماما كما فعلوا بيوغوسلافيا فمزقوها إربا وفتاتا سقطت جميعا في حجر حلف ناتو ..
ومن قبلها الثورة البلشفية فخرجت ” روسيا الإمبراطورية ” من معادلة سايكس / بيكو ، واستفردت انجلترا و فرنسا بكعكة الشرق العربي .. ثم عادت روسيا شيوعية علي أفكار يهودي الخراب .. كارل ماركس .. وتفتح ذراعيها طواعية لاحتضان دويلة اسرائيلية اسمها ” الأوبلاست ” .. كأنها راية الانتصار العبري علي الأمة الروسية الضائعة من وقتها وحتي الآن .. وإلي نهاية التاريخ.

ومن قبلهم ثورات الربيع العبري الفرنسية والبريطانية والألمانية فتحت أبواب بيوت الحكم الأوروبي ليهود الخزر الأتراك – اللاساميين الأصل .

ومن قبل كل هذا اختراق العقيدة المسيحية ، كما اخترقوا الإسلام سابقا شيعيا ثم عثمانيا ثم إخوانيا، وصنعوا المذهب البروتستانتي رمز العناق المسيحي – اليهودي علي حساب ثار المسيح – عليه السلام – وانتهي الأمر بالبابا بيندكت .. يزعم أنه – بسلامته ومن نفسه – أعلن براءة يهود من جريمتهم ضد المسيح !!

• كلمة أخيرة؛

يبقي تاريخ 25 يناير لا ينسي بين أكبر ثورتين قام بهما المصريون .. خير أجناد الأرض ، ضد أنجاس الأرض وعملائهم ..

في الأولي ؛ أعلنت مصر استقلالها – ” رسميا ” – من الاستعمار الذي دام أكثر من 3000 سنة (باستثاء أعوام الفتح الإسلامي الذي أنقذنا من الاستعمار الروماني) قبل أن يعود الاستعمار ، فاطمي – عثماني تركي – فرنسي – انجليزي – يهودي ، وليسقطوا جميعا يوم 23 يوليو 1952 .

وفي الثانية ؛ أعلنت مصر استقلالها – ” عمليا ” – عن التبعية للشرق “الروسي” أو الغرب “الأمريكي” .. مرة واحدة وللأبد بفضل الله.

• وتبقي معركة مصر الكبري ضد أعدائها شرقا وغربا حرب وجود إما هم وإما نحن .. والله معنا بإذن الله.

تحيا مصر.
تحيا مصر.
تحيا مصر.

نصر الله مصر.

 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.