= إذا كان الله – عز وجل – ثم كنانة الله في أرضه مع قائد خير أجناد الأرض / عبدالفتاح السيسي، فمن ذا الذي يقدر أن يكون عليه ؟!

= إذن لا حاجة بالرئيس لدعاية أحزاب التملق والتسلق علي إنجازاته … بحجة دعم الرئيس – وما يدعمون إلا أنفسهم لكنهم يتصنعون … ولا يصدقهم سوي المغفلون أو المتربحون (مثلا؛ عمال طباعة اليفط علي الشوارع وعليها صورهم جنب صورة الريس – أي رئيس !!!).

– أولئك الذين يتمحكون بأحزابهم في نجاحات القيادة المصرية ؛ لأنهم بلا إنجاز ولا قدرة علي أي إنجاز وطني خالص ؛ قد تخدعوا الناس لبعض الوقت لكن التاريخ سوف يمحوكم من سجلاته إلي الأبد بمشيئة الله.

= لا حاجة بمصر ولا رئيسها لأحزاب رفع شعارات الوطن والمتاجرة بها وسط الغوغاء …

أحزاب العجز السياسي …

أحزاب الفشل الشعبي …

= أحزاب ليس لدي مُلاكها من رصيد سوي أرصدتهم البنكية … وماضيهم السياسي المنقوع في العهد المنحل أو دعم الإخوان أو أصوات الباطنية أو مشعلي فتنة يناير …

= أحزاب الديمقراطية علي الطريقة الفرنسية … التي سقطت في عقر دارها وفي قلب شانزليزيه !

= أحزاب عديمة التمييز بين دورها السياسي ودور الجمعيات الأهلية ، فتقفز بالباراشوت علي العمل ” الخيري ” تحت يافطات انتخابية منافقة … لأنه ليس لوجه الله ولا للخير ، ولكن كل غرضها – من الآخر – التمرغ في أعتاب البرلمان !!!

= أحزاب شق الصف الجماهيري بدلا من توحيد الجهود كافة (مدنية وعسكرية) لمواجهة الحرب العالمية الشاملة علي مصر … التي تدور رحاها ؛ الآن – ومن لا يراها فهو أعمي البصر والبصيرة …

– في زمن الحرب ؛ لا مكان للسياسيين – ولكن للمقاتلين والعمال والفلاحين والمعلمين والأطباء والحرفيين والصنايعية الشقيانين وعرقهم الأغلي من ماء الذهب …

= يا سادة ؛ مصر العظمي لم يبنيها ولن يبنيها إلا جيشها … ولم ولن يحمي ترابها إلا خير أجنادها – بإذن الله.

= من آلاف السنين ؛ لا سياسيين ولا أحزاب كان لهم ولا سيكون لهم أي دور في بناء هذا البلد / سيد البلاد أجمعين بعزة الله وقوته وعباده أولي البأس الشديد.

= مصر ؛ بحاجة لقيادات وكوادر في كل موقع عمل، صفاتها كالتالي :-

1. الولاء الصادق للوطن – وليس للصناديق !

2. الكفاءة والقدرة والثقة والنزاهة والضمير

3. الخبرة العملية سياسيا وجماهيريا ضمن سجل ( C . V ) معروف للجميع والاستعداد للعمل دون انتظار مقابل.

= أخيرا؛ تذكروا موقف الرئيس الثابت من فكرة الانتماء لأحزاب …

= تذكروا كلمات المشير القائد – عندما كان فريقاً باحثاً – في ورقته عن “الديمقراطية في الشرق الأوسط”، ومفادها بمنظور حالي؛

– … الديمقراطية لا معني لها لشعب مكافح لاستعادة توازنه الاقتصادي ولا ولا لشعب يعاني من أزمة ثقافة عامة ناهيك عن الثقافة السياسية والدستورية والحزبية ، ولا لشعب لا يملك الحد الأدني من فهم معتدل للقضايا الدينية لمنع إشعال الفتن ، كما جري أثناء زلزال الفوضي الديمقراطية الأمريكية الهدامة والربيع العبري …

= و رسالتي إلي رئيسي وقائد جيوش بلادي ؛ إن كان الله معك فمن عليك ؟؟؟

– فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ ۚ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ

#السيسي_رئيسي_لتحيا_مصر

حفظ الله رئيس مصر

نصر الله مصر وجيشها

عمرو عبدالرحمن

مع أطيب التحايا وأرق المني

إعلامي / عمرو عبدالرحمن

With My Best Regards.

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.