هي مصر التي صدرت العلم بأنواعه لجميع دول العالم منذ قديم الأزل . مصر التي في خاطري هي مصر التي تعشق أبناءها من المهد الى اللحد .
وأمنياتي أن تعود مصر كما يجول بخاطري في جميع المجالات في الطب في الهندسة في الزراعة في الكيمياء والأحياء والرياضة وفي شتى مجالات الحياة. حتى تنهض وتقوم من غفلتها من خلال أبناءها البررة الأوفياء
ولدينا أمثلة كثيرة تدل على أن شعبها لديه مهارات وكفاءات تبهر العالم كله . مثل الدكتور زويل عالم من علماء العالم بل أمهرهم بفكره وعقله المصري الأصيل وأصبح حديث الصباح والمساء في كل أنحاء الدنيا.
ويوجد أيضا الدكتور / مجدي يعقوب في مجال الطب الذي قدم للعالم الكثير والكثير وهوايضا مصري أصيل
ويوجد أيضا الدكتور / فاروق ألباز في علم الفضاء ولا ننسي الدكتور/ محمد غنيم الذي لفت أنظار العالم كله من خلال افكارة الطبية وتقدمه بأبحاثه العلمية والعملية والتي طبقها على أرض الواقع بمحافظة الدقهلية
وكل هذا وأمثلة كثيرة من أمثال هؤلاء ببلدان العالم من شرقه إلى غربه يقدمون العلم والأبحاث والأفكار للبشرية وهؤلاء تعلموا العلم بمدارس مصرية وجامعات مصرية. وبأيدي مصرية خالصة.
ويوجد لدينا أمثلة رياضية مبهرة لفتت أنظار العالم كله الى مصرنا الغالية في مجال كرة القدم.
أمثال صالح سليم ومحمود الخطيب وأبو تريكه وأخيرا محمد صلاح ومحمد ألنني.
مصر التي في خاطري
هي التي تهتم بالعلم مرة أخرى من توفير وتطوير المدارس التي تليق بطلب العلم وتعمل جاهزة على تطويره وتنويره من خلال أفكار وأبحاث علمية خالصة وتوفير الكوادر العلمية من المدرسين الأكفاء ويتم تطبيقها على أرض مصر كما كان بالماضي حتى تتقدم بلدنا وتنهض ولا يتم ذالك إلا من خلال العلم والعلم فقط. والأمثلة السابقة خير دليل على ذالك.
مصر التي في خاطري
هي التي تنهض بزراعتها من خلال مركز البحوث الزراعية والخبراء في مجال الزراعة للعمل على توفير الغذاء لشعبها والله ميزها على غيرها بأرض خصبة صالحة لزراعة كل الأصناف وحياها بالنيل الخالد العظيم. زراعتها تحتاج فقط الى العمل والعمل من خلال المخلصين الأوفياء لها ولشعبها وإعادة هيكلة وزارة الزراعة ضرورة ملحة جدا حتى تبتسم ارض مصر ويجري نيلها مرة أخرى.
مصر التي بخاطري
هي التي توفر دور الشفاء من مستشفيات ووحدات صحية بجميع محافظاتها ومدنها وقراها تليق بشعبها والعلاج والكوادر الطبية المدربة والواعية والتي تعمل فقط على تطويرها والحفاظ عليها حتى ينال كل شعبها حقه بتوفير مكان لائق به للعلاج.
مصر التي بخاطري
هي التي تعمل الاهتمام بالشباب في مجال الرياضة من خلال توفير النوادي ومراكز الشباب والكوادر الواعية المخلصة حتى نخرج جيل رياضي صحي ذات همة ونشاط. وأعتقد أنه لابد من الاهتمام من قبل المسئولين وإعادة هيكلة وزارة الشباب وجميع القيادات بها بجميع محافظات مصرنا الغالية بقيادات مخلصة مدربة.
لأن الرياضة هي لغة الشعوب والتقارب والترابط.
مصر التي بخاطري
هي الاهتمام ثم الاهتمام بالوحدات المحلية بجميع المحافظات والمدن مما لها الدور الأكبر في التعامل المباشر مع شعبها والعمل على تنقيتها من الشوائب وتطويع كل إمكاناتها لخدمته بسهولة ويسر من خلال إختيار القيادات الأكفئ ذات الطموح والتي تحس بنبض الشارع وتعمل على تذليل كافة العقبات وتقدم له كل ما يحتاجه دون تعب أو مجهود واعتقد أن الإصلاح لابد أن يأتي من هنا.
مصر التي بخاطري
هي الاهتمام بالجهاز الإداري بالدولة الذي هو العمود الفقري لها والعمل على خلق كوادر شبابية واعية ومثقفة لتواكب هذا العصر من أفكار حديثة وجديدة من أجل الحفاظ على المال العام للدولة وعدم إهداره
وأعتقد أن الاهتمام به هو من أولى الخطوات التي تبدأ به الدولة فورا.
مصر التي بخاطري
هي التي أحلم بنظافة شوارعها بجد وسهولة الحصول على كافة الخدمات من خلال منظومة كل منا يعرف ما له وماعليه. ومن خلال ثقافة الشعب في التعامل مع مؤسسات الدولة حتى يحصل على خدماته بسهولة ويسر
وأن يعود الاحترام والقدسية إلى شوارعها كما كان وأن تعم الأخلاق وينتشر الحياء بين كل منا.
وبهذا سوف تعود مصرنا كما كانت بأيدينا لا بأيدي غيرنا .
وسوف تعود شمسها الذهبية قريبا .
التعليقات