الثلاثاء - الموافق 16 يوليو 2024م

ميراث الجريمة .. بقلم عبير صفوت محمود سلطان

من افظع المسميات والافعال هى الجريمة ، تلك الأفعال الإجرامية التي تنشب عن عدة حرائق نفسية بالمجتمع ،
ماقبل الجريمة/
بعض الافعال والدوافع النفسية التى تنتج من الإحتكاك البشرى بعضهم لبعض ، عن طريق الاستفزاز أو وضع بذرة فكرية فى عقل الآخر ،، تنتج مع مرور الزمن ومرور الضغوط النفسية المهيئة هذه الجريمة
تأثير الثقافات المختلفة /
يؤثر ميراث الثقافات المختلفة والإتباع لها على الإيمان ببعض الأفعال التى من الممكن لم يحسب لها حساب فى النهاية ، حتى يؤدى الفعل فى نهاية المطاف إلى الجريمة .
الجريمة العمرية /
تنمو الجريمة مع مرور العمر ، فإن السلوك السيء وميراث بيئة ضالة غير جديرة بالإهتمام ، ينتج عنها اجيال إجرامية ليس لها حدود .
توريد تاريخ خاطئ يؤدى إلى جريمة
توريد أفكار دينية مغلوطة تؤدى إلى جريمة
توريد ثقافات إجتماعية تخالف العادات والتقاليد تؤدى إلى جريمة
توريد أفعال فى إطار العمل تؤدى إلى جريمة
فتح أبواب الأمل إلى الشباب بدافع الإستقطاب لهم
توجية الشباب إلى الطرق الإجرامية بطريقة محبوكة منظمة
توجية العقول عن طريق الضغوط وطريقة الأمر الواقع
التوجيه للإيمان بالآخرين عن طريق انتشارهم أمام الجميع
انواع الجريمة/
الجريمة الخلقية ( تلك الممارسات الغير أخلاقية التى تؤدى إلى المسألة القانونية)
الجريمة السلوكية (هى التى تتبعها الأجيال القادمة حتى ارتكاب الجرائم العمرية )
للجريمة النفسية (تلك الجريمة المرتبة التى تبدأ بالتلاعب بالنفسيات للوصول إلى الغاية المرغوبة )
للجريمة الاجتماعية (تلك الأفكار التى تنتشر بين المجتمع وتورد أفكار غير قيمة بها ابتذال وتوطؤ)
الجريمة الفكرية (توجية الأفكار الصالحة إلى أفكار خبيثة تنتج فروع سامة تقتل أبناء المجتمع )
ماهى الجريمة العمرية /
للجريمة العمرية هى الجريمة التى تبدأ من الإهمال فى السلوك وفى الأفكار وفى الثقافة المتبعة وفى عدم التحكم فى بعض الأوقات الحازمة .
ينتج عن ذلك اجيال هشة ضعيفة تنمو فى بيئة مخلخلة ، فلا يتبع العنصر الصغير الا المجتمع الضال ، والمحتمع الضال لا يحتزى طريق الثقافات ، فلا يجد إلا الأفكار الضالة والسلوك المنحدر فيصبح مجرم صغير بلا هوية ، مع مرور العمر يصبح مجرم كبير
الجريمة العمرية المرتبة هى التى تبدأ بلا عقاب بلا توجية للأجيال بلا اصلاح للأخطاء ، بلا اتباع لهوية الطفل ، تنتج من إهمال الدين والاهمال للعلم والأعمال للثقافة.
دوافع الجريمة/
من السلبيات الفكرية
من السلبيات السلوكية
من توريد الأفكار العالمية
من المعاملة الخاطئة للانجال
من توريد وتقليد الثقافة الغربية
من توريد ثقافات خاطئة
من نشأة غير سوية
من الإهمال الأسرى
من جهل فى ثقافة الزواج
من الضغوط النفسية
ومن التجارب العاطفية الفاشلة
أو من التجارب الاجتماعية الفاشلة
من الجهل بالدين
تأثير الثقافات على الشباب/
تعد الثقافة الهجينة هى تلك الثقافة الغير مرتكزة على قاعدة ثابتة مستقيمة .
من الصعب أن يجمع عنصر غير مثقف غير واعى بين الدين والحرية
تختلف الحرية فى كل بلد حسب العادات والتقاليد وحسب الهوية والدين .
لذلك يختل بعض الشباب عندما يخرجون من بيئتهم إلى بيئات أخرى لأنهم ينقصهم الوعى والعلم بالدين المكتمل والعلم بما يجوز ، من هنا ربما ينقصهم الثبات ، من الممكن أن يتبعوا سلوك الآخرين وعادات وتقاليد الآخرين .
ربما لاتكون هناك جريمة جنائية ، إنما من الممكن ارتكاب الجرائم الخلقية وارتكاب الجرائم الفكرية والسلوكية التى تكون بمثابة عدو للمجتمع السوى المسالم المستقيم .
علينا أن نحافظ على البداية التى من الممكن أن تكون مدخل الى جريمة وقتية ، وان نتوقع النهاية الغير محسوبة ، حتى لا نغرق فى جريمة ليس منها خلاص .

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك