الأحد - الموافق 31 أغسطس 2025م

ميناء باجامويو التنزاني جسراً للتواصل العُماني في شرق إفريقيا

كتب :- محمد زكي

من أجل دراسة متطلبات المشروع والإمكانيات والفرص المتاحة، رحب عدد من المسؤولين ورجال الأعمال والمستثمرين العمانيين باستثمار السلطنة في ميناء باجامويو والمنطقة الصناعية بجمهورية تنزانيا المتحدة.

إذ يعد ميناء باجامويو مكسبا استراتيجيا سيعمل على تعزيز العلاقات التاريخية والاقتصادية والتجارية بين سلطنة عُمان وتنزانيا من ناحية وتطوير خدمات النقل البحري واللوجيستي ومكملا لمنظومة الموانئ البحرية من خلال المجموعة الصينية التي تدير 28 ميناء حول العالم من ناحية أخرى.

سوف يكون هذا المشروع رافدا مهما للسلطنة بموضوع تطوير خدمات النقل البحري واللوجستي وبالتالي سيوفر ممرات تجارية إلى الدول المغلقة بوسط أفريقيا، مشيرا إلى أنه سيكون إضافة مهمة للاقتصاد الوطني مكملا لمنظومة الموانئ العمانية، كما سيعود بالنفع على البلدين ومكسبا كبيرا للسلطنة من خلال الشراكة مع المجموعة الصينية العملاقة التي تمتلك 28 ميناء حول العالم وشراكات تجارية مع اكثر من 130 شركة تجارية.

فضلاً عن أنه سوف يزيد من حجم الاستثمارات العُمانية وسيعمل على فتح المجال للتبادل التجاري بين السلطنة والعديد من الدول وتنشيط الحركة التجارية بينها وسوف يخدم الموانئ العمانية من ناحية النقل والشحن والتصدير. خاصة أن ما يقارب 55% من استثمارات الجالية العمانية في تنزانيا تتركز على قطاع النقل والقطاع اللوجستي وتطوير هذا الميناء سوف يسهم في تنمية هذه الاستثمارات.

 

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك