،،، حيث أن سد النهضة عند بدء ملؤه سيسبب شح مائي، مما يجعل المسؤولين يحاولون أن يجدوا حلا لتعويض هذا الشح المائي، فمفروض أن تكون الأولوية، لتوزيع المياه المتاحة، لمياه الشرب ثم الإستخدام الآدمى، من مياه الإستحمام ثم التواليتات و النظافة، ثم الإستخدام الإقتصادى، من زراعة وصناعة و تعدين،،،
،،، و حيث أن المياه المتاحة هي مياه النيل و المياه الجوفية العميقة، و المياه الممكن إعادة إستخدامها، و هي اساسا مياه الصرف الصحي و الزراعى،،،
،،، إلا أنه قد تم تداول معلومات على أن المسئولين، يعكسون الأولية لتوزيع المياه فيعطونها للإستثمار، ثم يأتي بعد ذلك الإستخدام البشرى، بما فيه مياه الشرب،،،
،،، مدى صلاحية مياه الصرف المعالجة للإستخدام البشرى :-
،أولا:- مياه الصرف الصحي:- يتم معالجة هذه المياه بالتخلص من البكتيريا، بتكنولوجيا ” الميكرو بيولوجي،و البكتيريولوجى”, و بهاتين الطريقتين يتم التخلص من الميكروبات و البكتريا الضارة،،، و لكن لا يتم التخلص من العناصر المعدنية الضارة و المسببة للسرطان و الفشل الكلوي، و على رأسها الرصاص و الحديد،،، كذلك لا يصلح إستخدامها في ري المحاصيل الزراعية للأكل،،،
ثانيا:- مياه الصرف الزراعي:- و هذه المياه تحتوي على المبيدات الحشرية المذابة في الماء، و هذه المياه سامة و تؤدى إلى الفشل الكلوي، عند شربها،،،
،،، و لما تم تداول بأن المسئولين يخططون لإستخدام نسبة كبيرة من هاتين المياه، إستخدام آدمي، فأردت أن أوضح أن تنفيذ هذا الإقتراح سيتقابل مع—- الأجندة الصهيونية—- التى بدأت بإنشاء سد النهضة، في القضاء على الإنسان المصري،،،
،،، فخامة الرئيس،،، مصر أمانة فى رقبتكم،،،
،،، أللهم إنى أبلغت أللهم فإشهد،،،
،،، حسبنا الله ونعم الوكيل،،،
،،، لكى الله تعالى يا مصر،،،