يشغل الدكتور الجيولوجى عباس شراقى أستاذا في الموارد المائية و البيئية في معهد الدراسات الإفريقية، و الذي أصبح الآن كلية تابعة لجامعة القاهرة،،، ،،، بعد موافقة فخامه الرئيس علي إتفاقية المبادئ، لسد النهضة،،، إشترك الجيولوجى عباس شراقى فى تنظيم مؤتمرا بالمعهد، و إنتهى المؤتمر بنتيجة أن مياه النيل الازرق ملكا خالصا لإثيوبيا،،، و بالطبع هذه النتيجة صنفت على أنها خيانة لمصر بكل المعاني،،،و يمكن لإثيوبيا أن تستخدم نتيجة هذا المؤتمر ضد مصر، تماما كما عملت مع الفتوى الخاطئة للباز، بأن مصر بها خزان جوفى يغنيها عن مياه نهر النيل،،، ،،، المصيبة الأكبر،،،، أنه فى هذه الأيام خرج،، أبى أحمد،، بأنه سيبدأ التخزين فورا، بدون إنتظار لنتائج المفاوضات،،، إلا أن صور الأقمار الصناعية أوضحت أن السد يمرر كمية من مياه النيل، و يحجز الباقى،،، ،،، هنا خرج شراقى بفتوى،،، إعتقد أنها فنية،،، يدفع بها التهمة عن إثيوبيا بأنها بدأت بالفعل فى تخزين المياه و ملأ السد،،، ،،، حيث أن شراقى هو جيولوجي، لا يعرف في تصميم و إنشاء السدود، أنه عند بناء أي منشأ على نهر، يجب تجفيف منطقة الإنشاء، حتى يمكن الإنشاء، و ذلك بإنشاء قناة تحويل، لتصريف مياه النهر، لحين الإنتهاء من الإنشاء،،، بعدها يتم إعادة المجرى الطبيعي للنهر، لتشغيل السد،،، ،،، و حيث أن الأقمار الصناعية رصدت المياه، تجرى في مجراها الطبيعي، هذا يدل على أن السد قد بدأ تشغيله، و أن قناة التحويل تم إغلاقها، و أن المياه المحجوزه هى مياه مخزنة لملأ السد،،، و ليست مياه أكثر من سعة بوابات السد كما يدعي الجيولوجى عباس شراقى،،، إستمرارا فى دعمه لإثيوبيا،،، حتى علميا خطأ خطأ خطأ،،، ،،، فخامه الرئيس،،، إن فتاوى هؤلاء الغير مختصين يضر أهم قضية، قد تودى بحياة المصريين جميعا،،، ،،، فخامه الرئيس،،، مصر أمانة فى رقبتكم،،، إن هؤلاء المدعين علميا، سواء بجهل أو بقصد يجب محاسبتهم،،، ،،، أللهم إنى أبلغت أللهم فإشهد،،،، ،،، حسبي الله ونعم الوكيل،،، ،،، لكى الله تعالى يا مصر،،،