فى يوم من أيام مصر الخديوية،كانت العائلة على موعد،بتعيين وزيرا لها،فوقع الاختيار على الأميرلاى أحمد شاكر أبوشادى ليكون وزير النقل لمصر والسودان،وقد كان،وكما نعلم أن الاتراك كانوا هم من يعينون الوزراء،بالرغم ان هناك صلات نسب قد تمت بين العائلة وبين الاتراك فقد
كانت هناك عقبة صعوبه عليهم فى نطق اللقب ابوشادى،فاشترطوا عدم ذكر اللقب،وأصبح احمد شاكر،وهكذا تم عدم ادراج اللقب بعد ذلك فتوارثت الأجيال،دون ذكر اللقب،مثلها مثل عائلات أخرى تتبع العائلة دون أن يدرج اللقب فى الهوية،ولكن مازالت الاوراق،تحكى قصة عائلة،،،،
والصورة تبين
الأميرالاى احمد شاكربسيونى ابوشادى فى المنتصف،،وأولاده
عن يمينه زوجته وهيبة هانم
وعن يسارة كريمته دولت هانم
وخلفها كريمتها سناءهانم المليجى بنت المليجى باشا
وكريمته رئيفه هانم
يظهر اللواء صلاح ابوشادى بزيه الرسمى
الداعية الاسلامى عبد المنعم احمد شاكر ابوشادى
عبد العزيز احمد شاكر ابوشادى،،والد المغنى الكبير هانى شاكر
عبد الحميد احمدشاكر ابوشادى
المحامى محمد احمد شاكر ابوشادى
عبد الستار احمد شاكر ابوشادى
محسن احمد شاكر ابوشادى

التعليقات