القاهرة – عمرو عبدالرحمن
يتساءل البعض ما العمل إذا انهار الدولار يوما ما ؟؟؟
هل يكون تحويل المدخرات إلي ذهب من الآن هو الحل ؟؟؟
وماذا عن العملة الإلكترونية الجديدة ( البيتكوين ) ؛ هل هي آمنة ؟؟؟
- السطور التالية تقدم اجتهادات لتقديم الإجابات ؛ كما سنري …
- الدولار مشروع ماسوني ولد ليموت بأيدي من صنعوه لكي يكون سببا في انهيار اقتصاد العالم كله لمصلحة النظام العالمي الجديد (الذي يهيمن ويكنز أطنان الذهب العالمي في بنوك روتشيلد والبنك الفدرالي الامريكي والمركزي البريطاني وكلها بنوك خارج سيطرة حكومات بلادها !! أيوه بنوك مستقلة تماما يملكها آل روتشيلد وآل روكفلر وآل مورجان وأشكالهم)… بالتالي انهياره أمر طبيعي !
- البيتكوين مشروع ماسوني جديد لكن عمره الافتراضي أقصر من الدولار …
- العملة الورقية صنعها النظام المالي العالمي الذي صنع الثورة الفرنسية وكل الثورات الملونة … حيث استبدل النظام النقدي المباشر بنظام الائتمان البنكي علي الطريقة الصهيونية …
- حذار من التعامل بتسرع مع الأنباء المتداولة عن (( انهيار الدولار )) … لأن من صنعوا الدولار هم من يمتلكون الآلة الإعلامية المهيمنة علي بورصات وعقول العالم كله … لكي يتلاعبوا بك بكل خبر يسربوه لوكالات الأنباء وكلها تبعهم !
- قبل اتخاذ القرار بتحويل العملة الورقية إلي ذهب … حدد أولا نوعية رأس مالك … هل هو استثماري أم ادخاري …
- لو كان “استثماري” يعني مساهم في مشروعات صناعية أو اقتصادية فحافظ علي التوازن بنسبة لا تقل عن ربع رأس مالك الأصلي كاحتياطي يمكن تحويله لذهب في أي لحظة …
- لو كان “إدخاري” (علي مستوي الأسرة) فالأفضل تحويل نسبة لا تقل عن 50 % إلي ذهب …
و #تذكر 3 نصائح ذهبية ؛
– التحويل المفاجي والجماعي من عملة ورقية إلي ذهب يهدد اقتصاد بلدك وبالتالي انهيارك أنت شخصيا ورأس مالك ، إذن الأمور يراعي فيها التوازن …
– ” البيتكوين ” عملة سوداء وسوق سوداء تجعل أموالك عبارة عن استثمار إلكتروني ممكن يطير في الهواء في لحظة … بأيدي أي هاكر محترف !!
– العودة للذهب حتمية فور انهيار النظام العالمي الوثني علي يد مصر القادمة بمشيئة الله – وقد بدأنا فعلا أولي الخطوات بفضل الله … لكن العشوائية في اتخاذ القرار تحول القرار الإيجابي إلي سلبي …
… يعني مثلا لا تفعل مثل (ابن عمهم) سواراس … اللي قالها وش (إنه سيحول كل فلوسه لذهب) … لأن تصريحه الخبيث هذا لا يريد مصلحة بلده ولا حتي مصلحته هو نفسه )لأن مصالحه كلها برة مش هنا) … لكنه يريد الانتقام من اقتصادنا وبالتحديد تخريب بنك قومي مثل البنك الأهلي الذي أنشأه أجداده (أولاد العم) … أيام الاستعمار البريطاني) وكانوا يظنون أنهم سيحتلونا أبد الدهر لكن الزعيم ناصر أممه بالقانون والحق دون افتراء لكن حفاظا علي سيادة اقتصادنا القومي.
= أخيرا؛ النصيحة الأكبر لكل صاحب رأس مال استثماري ؛ اجعل الأولوية للاستثمار في بلدك بمشروع مستديم وقائم علي الأرض … صناعي أو زراعي أو تنموي وتعامل مع بنوك مصر الأم (مصر – الأهلي) …

نصر الله مصر