كانوا بيخوفونا با امنا الغولة واحنا صغيرين الموضوع بدأ سنه ١٩٠٣ مع عالم اثار كان مهووس بحب معبد الكرنك وكان علي امل انه هيكتشف حاجه جديده وفي سنه ١٩٠٣ اكتشف خبيئة الكرنك وكانت متكونه من ما يقرم من ٨ الاف تمثال ودا أعطاله الثقه انه يكمل في التنقيب في الكرنك وفي يوم من الايام مجموعة من الاطفال كانوا بيلعبوا فوق تلة الكرنك اختفوا تماما وبعد إختفاء الاطفال بفتره لفت إنتباه عالم الاثار انه يحفر في التله واكتشف واحده من اعظم تماثيل مصر القديمة وهو تمثال الالهة سخمت وعندما رأي العمال التمثال قالوا انها امنا الغوله وانها بلعت الأطفال والموضوع إنتشر في الاقصر والاهالي خافوا من المعبد والعمال رفضوا العمل في المكان تاني فتعامل معهم عالم الاثار بنفس طريقة التفكير وقال إنها فعلا كانت غولة وإنها بلعت الاطفال وانه فك التعويذه بتاعتها ودلوقتي بقت مجرد تمثال عادي والموضوع انتشر في مصر كلها وذاع سيط الالهه سخمت من اسوان للاسكندرية