الخميس - الموافق 12 مارس 2026م

أمين شرطة وزملائه يجمعون … بمبلغ” 15″ الف جتية لأحد الغارمين بالدقهلية

كتب – جمال البرنس
فى بادره انسانيه تبرع امين شرطة قام بجمع مبلغ 15 الف جنيه لسداد ديون سجينا من المحبوسين على ذمه قاضايا مالية ليتمكن مع زملائه لفك أسر عجوز من الغرمين لقضاء ما تبقى من عمر الرجل مع ذويه .

 

قال تعالى: (إن ما الصدقات للفقراء والمساكين و العاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم) سور ة التوبة:60.
حيث قام أمين شرطة يدعى “المهدي عبد الستار محمود ” يعمل بتنفيذ أحكام مركز المنصورة,
وأثناء ترحيله لبعض المساجين.. تألم لوجود كهلا عجوز يدعى ” عبد المعبود د س – 77 عاما – ومقيم قريه كوم الدربي مركز المنصورة يمضي بين المساجين مختلطا بعتاة الإجرام مرحلا للعرض ع النيابه للتجديد فبحث بين أوراقه ليكتشف انه محبوس ع ذمة إيصال أمانه بمبلغ “15” الف جنيه وتسأل عن ذلك الدين علم أنه بسبب ضمانته لأحد ذواته وتخلي عنه .

15 ألف جنيه كم يزن هذا الرقم من النقود مقابل حياة مواطن مصري وحريتة قد يكون أب أو جد لأحد منا أرهقته محن الحياة وضرباتها لتحكم عليه الأيام بأن يمضي ما تبقى من عمرة خلف أسوار السجون العاتيه سجينا وقد تأتيه نهاية العمر وهو يحمل لقب السجين بعد أن كان كريما يحي بكرامته وغلبته الحاجه والضيق بأقذع ضربات قهر الرجال .

لينتفض أمين شرطة ب واعز من ضمير إنسان – يمضي بين زملائه مستقطعا من راتبه وزملائه ما بين 20 ج هنا و 50 ج هناك ولأن المبلغ كبير ع رواتبهم المتدنية إمتد به الحال للإنتقال بين بعض الجهات الشرطيه المجاورة وما أن عرض مطلبه حتي لاقي قبول زملائه وبفضل عزمه ووفاء زملائه تمكن بفضل الله من سداد الدين لذلك الرجل المسن ليفاجأ الرجل بفتح باب زنزانته وهناك من يداعبه كفارة يا حاج

لتتساقط دموع الرجل متسائلا من سدد عني ديني فيخاطبه أحدهم أبنائك أمناء وضباط أمن الدقهلية ليقول فيبكي الجميع

سأنتظركم ف اليوم المعهود

عزيزي أمين شرطة أمن الدقهلية بطل تلك الملحمة الإنسانية – إليك نقول لقد إنتصرت للرحمة والإنسانية فأهديتنا عمل نبيل شريف نحتفل به نتباهي به في مستعرض بطولاتنا نحن زملائك أمناء شرطة مصر نتعلم منك لقيتنا درس وعبر أن البطوله قد لا تكون شهادة ف سبيل الله وإخلاص ف العمل وحسب بل قد تكون :-

{{ إثراء حياة إنسان بعلامه تلك هي قمة النبل والشهامة }}

فهنيئا لكل من ساهم بقول الله تعالى ” إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل “هذه قصة حقيقية وليست من نسيج الخيال ابطالها امناء شرطة ميريه امن الدقهلية الشرفاء

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك