أتساءل وغيرى لماذا يتقاعس الأغنياء ورجال الأعمال فى بلدى مصر عن القيام بمسؤلياتهم الاجتماعية والأخلاقية والدينية فى هذه الظروف العصيبة التى تمر بها بلادنا ، بتوفير فرص العمل وإنشاء مؤسسات خدمية صحية وتعليمية واقتصادية للفقراء ومحدودى الدخل ؟ ولماذا لا يقدم أصحاب المليارات على تخفيف حدة الفقر والبطالة التى تهدد استقرار الأمة ، وهم لايكفوا عن التهرب من الضرائب ، ومطالبة الدولة بمزيد من الامتيازات والاعفاءات الضريبية من أجل استثماراتهم التى تعود منافعها عليهم وعلى شريحة الأغنياء فقط، بينما تتسع الفجوة بين الأغنياء والفقراء يوما بعد يوم ؟
أليس لهذا البلد حق عليهم ، وقد جمعوا ملياراتهم من مقدراته ومن فرص أتيحت لهم ولم تتح لغيرهم ؟ أوليس لفقراء هذا البلد والمحرومين والعاطلين عن العمل فيه ومن يعانون البطالة حق معلوم فى أموالهم ، كما يقرر ذلك دين الله وتلزمهم شريعته ؟ حتى متى يتهرب الأغنياء وأصحاب الأعمال من تحمل مسؤلياتهم ، ومتى تتحرك ضمائرهم فيشعرون بمعاناة الفقراء الذين يلتهم الغلاء بلا رحمة قدرتهم على مواجهة صعوبات الحياة ومطالبها، فى وقت عجزت فيه الحكومة عن حمايتهم . أننى استحث أغنياء هذا البلد على مساعدة الفقراء الذين ضاقت بهم السبل وانكشف ستر الكثيرين منهم . وأذكرهم بمقولة أمير المؤمنين على بن أبى طالب رضى الله عنه : ” ما جاع فقير إلا بما متع به غنى “.

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.