
كتب/ عمرو عبدالرحمن
أعلنت حملة احمي وطنك في بيان لها أن قرار الخارجية المصرية كان صائبا بتأجيل تبني مشروعها الأصلي بإدانة الاستعمار الصهيوني في الارض العربية المحتلة .
وأبدت الحملة في بيان لها ، دهشتها .. لماذا وافق مجلس الامن الامريكي هذه المرة علي قرار يدين صوت سيده اليهودي ..؟؟
وتساءلت : هل لو استمرت مصر في تبني مشروع القرار كان سيوافق عليه مجلس الامن ؟ أم أن هذه الموافقة المشبوهة كان الغرض منها إحراج مصر وليس نصرة القضية الفلسطينية ؟؟
كما أبدي البيان ازدراءه لتعليق الجاسوس اليهودي الداعم لجماعات الشر الارهابية وعضو مجلس الازمات العالمي الماسوني تحت إمرة الصهيوني جورج سوروس ، المدعو محمد البرادعي .. الذي استغل الفرصة لكي ينتقد اسياده المصريين ويزعم أن قرار الخارجية بسحب المشروع يقلل من قيمة مصر !!
وأكد البيان أن مجرد تعليق البرادعي علي أي موقف رسمي مصري ، يعتبر دليلا – بالعكس – علي صحة أو خطأ هذا الموقف .

كانت مصر قد صوتت لصالح مشروع القانون الخاص بوقف الاستيطان الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية المحتلة، والذي أعادت 4 دول طرح مجددا بعد اضطرت مصر لسحبه من الناحية الإجرائية نتيجة تصاعد المزايدات التي تعرض لها منذ طرحه بالحبر الأزرق فقط.
المزايدات المرفوضة وصلت من جانب أعضاء بالمجلس إلى حد الإنذار، وهو الأمر غير المقبول شكلا ومضمونا بالنظر لمواقف مصر التي لا يمكن التشكيك فيها ناحية القضية الفلسطينية .