في الوقت الذي يعلو فيه صوت الآذان باالله أكبر، تجد من يقول أنا الأكبر من كل شيئ ،وذلك حينما وصل به غروره بأن يتناسى أن الله الأعظم الأكبر ويعتلي ليقول أنا الأكبر،وفي الوقت الذي يصعد فيه الخطيب المنبر ليلقي خطبة الجمعه تجد من يعتلي البيوت لفراغها ويزني ويسرق ويقتل مستغلا انشغال الناس بحدود الله ومن ناحيه اخري ينتهكها هو، الحادا في نفسه ،وفي الوقت الذي يلقي فيه الخطيب خطبه عن بر الوالدين ويعلو صوته ويتعصب بأمثله قائمه في المجتمع تجده نفسه عاقا لوالديه وذلك حين تمكن منه النفاق فأنساه نفسه ،وفي الوقت الذي يقوم فيه القائم قيام الليل لله تجد السكاري والعصاه قائمين للدنيا ،وفي نفس الزمن الذي تولد فيه ابنته ليكون حاميا ومقاتلا لشرفها وصونها من ذئاب البشر تجده نفسه من ينتهك عرضها ،وفي الزمن الذي تلد فيه الام اخوين ليقر عيناها ويكونا سندا لبعضهما في مواجهة الحياه تجدهم حينما صاروا رجالا طغي بعضهم علي بعض وتملك الحقد والغضب منهما حتي قتل احدهم الآخر، وقتل القاتل بالقانون وماتت الام حسرة عليهما وافنو بعضهم ،وحين انتهي الناس من صلاة العشاء جلس الامام ليذكر الجالسين بحدود الله وحينما ذهب الي بيته واختلى بنفسه كان اول من انتهك حدود الله ،وفي الوقت الذي يمدحك احدهم وينشرح صدرك وتسجد اذنيك لحسن كلامه امامك، تجده يسب فيك ويلعنك في غيابك ،وذلك لانهم ”إستحوذ عليهم الشيطان”. هل انت منهم ؟؟