رحماني فضلي وزير الداخلية في حكومة الملا روحاني

اعترف رحماني فضلي وزير الداخلية في حكومة الملا روحاني باتساع التجمعات الاحتجاجية على النهب الشامل من قبل المؤسسات الحكومية.

وقال يوم الثلاثاء 13 حزيران في برلمان النظام : لكي يتضح الموقف اني اضطر الى تقديم بعض السوابق لأقول كيف كان الموقف والآن وصل  الى أي مرحلة. بخصوص موقف ظاهرة شانديز مع الأسف كان هناك  مشروع بدأ في عام 2009 على شكل شركة وتم اكتتاب حوالي 136 ألف شخص في هذا المشروع أي 30 بالمئة من أسهم الشركة تم بيعها لحوالي 136 ألف شخص حيث يشمل حوالي 500  ألف شخص مع عوائلهم وحصلت مشكلات في هذا المشروع مع الأسف.

ونظرا الى الاحتجاجات الواسعة التي تحصل من قبل المواطنين فسجلنا لحد الآن 186 حالة احتجاجية وتجمع فقط في خراسان الرضوية كما يعادلها في سائر المحافظات لأن الأسهم وزعت على كل البلاد.

 

 

رحمانی فضلی وزیر کشور کابینه آخوند حسن روحانی

رحمانی فضلی وزیر کشور کابینه آخوند روحانی به گسترش تجمعات در اعتراض به غارت و چپاول توسط مؤسسه‌های حکومتی اعتراف کرد.

وی که روز سه‌شنبه 23خرداد96 در مجلس ارتجاع سخنرانی می‌کرد گفت: من برای این‌که موضوع مشخص بشه مجبورم یک سوابقی ازش بگم در کجا بوده و الآن در چه مرحله‌ایست، در بحث پدیده شاندیز متأسفانه یک پروژه‌یی بوده که از سال 1388 در قالب یک شرکت ایجاد میشه در این پروژه حدود 136هزار نفر عضو هستند یعنی 30 درصد سهام این شرکت به حدود 136هزار نفر فروخته میشه که حدود 500هزار نفر با خانواده‌هاشون عضو این پروژه بودند متأسفانه مشکلاتی که در این پروژه به‌وجود می‌آید.

با توجه به اعتراضات وسیعی که صورت می‌گیره توسط مردم که ما تاکنون 186 مورد اعتراض و اجتماع داشتیم فقط خراسان رضوی که معادل همین را در سایر استانهای کشور هم داشتیم چون از همه کشور این سهام خریداری شده بود…

 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.