كثر الحديث عن موضوع الطلاق الذي ارتفعت نسبته في مصر في الفترة الاخيرة مما جعله ينتشر الكلام فيه عبر مواقع وسائل التواصل الاجتماعي وخصوصا الفيسبوك وعندما كنت اقلب في صفحتي على الفيسبوك ذات يوم وجدت منشور فيه سؤال غريب وبالتأكيد يشغل بال الكثيرين وهو”من الخاسر من الطلاق…الرجل ام المرأة؟” هناك من انحاز للرجل وهناك من انحاز للمرأة …اختلقت الآراء ومع العلم أنني لم اتزوج حتى الآن ولم أجرب هذا الموضوع الحقيقة ولكن كان لي وجهة نظر متواضعة كم خلال التجارب التي سمعت عنها وشاهدتها من حولي …وهنا اسمحوا لي أن أجيب على هذا السؤال وأقول من وجهة نظري ان كلاهما خاسرين خسارة كبيرة نعم يخسر الاثنين عندما يشاركوا بهدم استقرار اسرة سعيدة وبيت جميل كوناه بالجهد والتعب والعرق فكيف يهون عليكما كل هذا وفي ثوان يهدم البيت ويضيع الحب والمودة والوئام ما بين الطرفين فكل منهما يخسر حب الطرف الآخر وحنانه وعطاءه وتذهب كل المشاعر الجميلة التي يحملها كل منهما للأخر وتحل محلها مشاعر الكره والانانية والغيرة العمياء الاسباب دائما ما تكون تافهة وسطحية ولا يكون لها اي وجود من الاساس ولكن المشكلة الكبيرة يا سادة هي عندما يكون هناك اولاد في النصف ما بينكما ايها الازواج فهم الذين يقعوا في الفخ وهم أكبر ناس يعانوا من مشاكل الانفصال وهدم البيت والاسرة السعيدة فهذا يؤثر بالسلب على الاستقرار النفسي والسلام النفسي الذي يشعر به الطفل وهو في احضان ابيه وامه ويشعر انهم حوله يشملوه بالرعاية والاهتمام والحب وخصوصا لو كانوا أطفال من ذوي القدرات الخاصة او من هؤلاء الذين لديهم امراض لا قدر الله …..وهنا  أتساءل لماذا انتم أنانيين بكل هذا الحجم؟ لماذا نرى ان اباء وامهات هذا الجيل لا يفكروا سوى في انفسهم فقط …فعندما ينظر الشباب لآباء وأمهات الزمن الجميل يروا كيف يصبروا ويتحملوا كل الصعاب من أجل اولادهم فكان لابد ان تتعلموا منهم رغم وجود مشاكل وخلافات بينهم الا انهم يفضلوا اولادهم وسلامهم النفسي والاجتماعي على انفسهم ولكن ارى هذا الجيل على العكس تماما ….فكلمة”الطلاق” يا سادة ليست سهلة على الاطلاق  تقال هكذا وكأنها كلمة عادية  ولكن انتم يا ازواج تعتبرونها اسهل الحلول بل العكس تماما ….أرى من وجهة نظري ان هناك العديد من البدائل يمكن اللجوء اليها في حل مشاكلنا  فيمكننا حل المشاكل بالود والتفاهم بالعقل والمنطق ….فدعونا نتكاتف سويا ونعمل على خفض معدلات الطلاق في مصر التي كلما ترتفع نزداد قلقا على اطفال مصر ويعرقلنا عن خلق اجيال جديدة تنفع نفسها ووطنها

 

 

 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.