التصنيفات
مقالات

“اكله لحوم البشر ” بقلم :- ابراهيم أبو ليفة

منتقدا ذاتي ابدأ قبل توجيه اللوم للغير لاني امارس تلك الفعله في اليوم والليله المره تلو الاخري واعرض مشكلتي هذه بين ايديكم لعلنا نجد حلا لي ولكم فقد نشأنا مدثرين بحياكتها واحترافها فيما بعد وابتدعنا لها من

الاساليب ما يجعلها في مصاف العاده والنظريه والفن ان جاز لنا التجاوز بل قل انها اصبحت ادبا يدرس في الجامعات ، السبه الشنيعه والخطيئه المشينه والتي ينجو في الغالب مرتكبها من العقاب المجتمعي والقانوني والادبي وتحت سمع وبصر الجميع وفي وضح النهار هي ..اري انه قد نفذ صبرك واراك قد وليت وجهك محجما عن اكمال القراءه لاسترسالي وتشدقي مع عدم ذكر ما اصف بعد اكثر من سته اسطر ولكن اليك الداء وعليك ان تصف الدواء وتشاركني في مصيبتي .
حرب الالسنه هي تلك ما اود انا اتناول .. سمها ما تريد قتال الكلمات ،اصوات سامه ،سهام من حروف ولكن اجملها قول من ينطق عن الهوي “حصائد الالسنه “.
كم مره شاركت في حفله علي صديق سخريه وتقريعا لوما او شماته اتهاما اوغبنا ؟
كم مره رميت حوارا في وجه بريء او حتي عدو قتلته واسهرت ليله ؟
كم مره كان لسانك سببا في تذكير احدهم بمأساة عاشها او موقف عاقره ؟
كم مره نغصت علي امرؤ لا حول له ولا قوه فقط لانه لا يلد علي عظمتكم ؟
يا لحظه العاثر الذي رماه تحت مقصله كلماتك …!!!!
اصبحنا في معارك يوميه ومبارازات ،والسعيد من تربي بين الافاعي واكتوي بنار الحروف والجمل .
دعنا من الاسره والعائله والشارع والميكروباص ومكان العمل فالامر اعم واشمل فقد تجد صحيفه كامله تسخر صفحاتها لسب افرادا او انظمه او حتي دول ولكن بطريقه منظمه منمقه وباسلوب لا يحاسب عليه القانون .
يحضرني تلاسن شاعرين كبيرين مستخدمين ابياتهما في احط صوره
اليوم اصبح الانترنت والفيسبوك ناصيه الحاره التي تجلس فيها سيده المجالس وملسنه اقرانها لتتغذي علي غريماتها .
زد علي ذلك عناوين ادبيه كما يحلو لي ان افعل او افيش فيلم او صور ذات معان ودلالات كل هذه ادوات جعلت جريمه الكلمه واللسان مركبه عنقوديه تخترق الحجب وتصيب القلوب والعقول اجناد مسخره لبث الاحباط والكأبه في النفوس بل والشعوب
حتي مقالي هذا لم يسلم من اشاره هنا او هناك او حمل رساله لهذا او لذاك عاده مكتسبه من التعاطي اليومي مع ممارسات الالسنه وامراض المجتمعات والتي لا تجد متنفسا لمكنوناتها ودواخلها غير تلكما طريقه
اعاذنا الله واياكم من التنابز بالالقاب والغمز واللمز والقيل والقال والحروب النفسيه لاعداء البشريه

بواسطة جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة)

عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف

نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية

لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين

ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين

جريدة الفراعنة مستقبل له جذور

أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011

البريد الإلكتروني

alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.