منتقدا ذاتي ابدأ و قبل توجيه اللوم لغيري لاني امارس تلك الفعله في اليوم والليله المره تلو الاخري ،واعرض مشكلتي هذه بين ايديكم لعلّنا نجد حلا

لي ولكم، فقد نشأنا مدّثرين بحياكتها واحترافها فيما بعد وابتدعنا لها من الاساليب ما يجعلها في مصاف العاده والنظريه والفن ان جاز لنا التجاوز ،بل قل انها اصبحت ادباً يدرس في الجامعات ، السُبه الشنيعه والخطيئه المشينه والتي ينجو في الغالب مرتكبيها من العقاب المجتمعي والقانوني والادبي تحت سمع وبصر الجميع وفي وضح النهار ..اري انه قد نفذ صبرك واراك قد وليت وجهك محجما عن اكمال القراءه لاسترسالي وتشّدقي مع عدم ذكر ما اصف بعد اكثر من سته اسطر ولكن اليك الداء وعليك ان تصف الدواء وتشاركني في مصيبتي : حرب الالسنه هي تلك ما اود انا اتناول .. سّمها ما تريد “قتال الكلمات” ، “اصوات سامه” ، “حروف من نار” ولكن اوقعها قولاً هي لفظه الحبيب “حصائد الالسنه “. كم مره شاركت في حفله علي صديق سخريه وتقريعا لوما او شماته اتهاما او غبنا ؟ كم مره القيت حوارا في وجه بريء او حتي عدو ف***ته واسهرت ليله ؟ كم مره كان لسانك سبباً في تذكير احدهم بمأساة عاشها او موقف عاقره ؟ كم مره نغّصت علي امرؤ لا حول له ولا قوه فقط لانه لا يلّد علي عظمتكم ؟ يا لحظه العاثر الذي رماه تحت مقصله زعاف سمومك …!!!! اصبحنا في معارك يوميه ومبارازات دوريه ،والسعيد من تربي بين الافاعي واكتوي بنار الحروف والعبارات . دعنا من الاسره والعائله والشارع و وسيله المواصلات ومكان العمل ،فالامر اعّم واشمل فقد تجد صحيفه كامله تسّخر صفحاتها لسب افرادا او انظمه او حتي دول ولكن بطريقة منظمة منمّقة وباسلوب لا يحاسب عليه القانون . يحضرني تلاسن شاعرين كبيرين مستخدمين ابياتهما في احط صوره . اليوم اصبح الانترنت والفيسبوك ناصية الحاره التي تجلس فيها سيده النواصي وملسنه اقرانها لتتغذي علي اجساد غريماتها . زد علي ذلك عناوين ادبيه كما يحلو لي ان افعل او افيش فيلم او صور ذات معان ودلالات كل هذه ادوات جعلت جريمة الكلمه واللسان مركبه عنقوديه تخترق الحجب وتصيب القلوب والعقول اجناد مسّخره لبث الاحباط والكأبه في النفوس بل والشعوب . حتي مقالي هذا لم يسلم من اشاره هنا او هناك او حمل رسالة لهذا او لذاك عاده مكتسبه من التعاطي اليومي مع ممارسات الالسنه وامراض المجتمعات والتي لا تجد متنفسا لمكنوناتها ودواخلها غير تلكما طريقه اعاذنا الله واياكم من التنابز بالالقاب والغمز واللمز والقيل والقال والحروب النفسيه لاعداء البشريه

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.