قامت أجهزة حكم السيدة حسينة رئيسة حزب عوامي ورئيسة وزراء بنجلاديش اليوم، غرة ذي الحجة 1437 ه الموافق 3 سبتمبر 2016 م،

بتنفيذ حكم الإعدام شنقا في الشهيد بإذن الله تعالى المرحوم مير قاسم عليعضو المجلس التنفيذي المركزي للجماعة الإسلامية في بنغلاديش ليلحق بركب إخوانه الأربعة من قادة الجماعة الذين تم إعدامهم ظلما وعدوانا بعد محاكمات سياسية غير عادلة أدانتها كل تقارير منظمات حقوق الإنسان والمراقبين الدوليين وكافة القوى السياسية البنغالية واصفين إياها بافتقارها لأدنى ضمانات العدالة وأنها ذات دوافع سياسية ومخالفة حتى لنصوص القانون البنغالي الحالي الذي صدر عام 1973.

وكان آخر هذه التقارير ما أصدره  الاتحاد الدولي للمحامين في عام 2013 والذي قال فيه “إن المحكمة مستمرة في انتهاك حق المحاكمة العادلة، معربا عن القلق البالغ من أن القرارات التي تتخذها تلك المحكمة لن تكون عادلة، ومشددا على ضرورة خروج المحكمة من الإطار السياسي إلى القانوني، وإلا فإنه سيتم انتهاك قوانين البلاد والقانون الدولي على حد سواء.

ومن هنا تهيب الجماعة بكافة المنظمات والقوى السياسية المهتمة بحقوق الإنسان اتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بردع السلطات البنغالية الحالية لدفعها لإيقاف هذا المسلسل الدموي الذي يمثل ابشع اعتداء وانتهاك لحقوق الإنسان في البلاد.

و” الإخوان المسلمون” إذ ينعون إلى الأمة والعالم خبر استشهاد الفقيد، لـيؤكدون على أن دماء الشهيد وإخوانه الذين سبقوه سوف تكون مداد ووقود ليوم الخلاص القريب من حكم الطغاة الحاليين في بنغلاديش، ويتقدمون إلى أهله وذويه بخالص العزاء وإلى أبناء الجماعة الإسلامية في بنجلاديش في داخل البلاد وخارجها بالدعوة للثبات على مواقف الشهيد الذي أبي أن يتقدم بأي طلب لنيل العفو من الحكم الجائر.

رحم الله الشهيد واسكنة فسيح جناته

وإنا لله وإنا إليه راجعون

إبراهيم منير           

نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين

غرة ذي الحجة 1437 ه – 3 سبتمبر 2016 م

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.