الخميس - الموافق 12 فبراير 2026م

الإعدام لزوجه وعشيقها بالشرقية وبراءة ” الجاموسه” والصياد دفع ثمن مشاهدته للجريمه

تقرير / تامر فؤاد

شاهد ” الصياد ” جريمة القتل البشعه , شاهد الزوجه وعشيقها وهما يحملان جثة الزوج إلى حظيرة المواشى لإيهام الجميع ان “الجاموسه” قد صدمته ولكونه مريضاً لم يتحمل ومات والجميع صدق للاسف لكن عدالة السماء لا تنام ولا تغفل .
صدقت محكمة جنايات الزقازيق بالشرقية ، برئاسة المستشار محمود الكحكي، وعضوية المستشارين، طارق النفراوي، ومحمد سراج، وأمانة سر، محمد فاروق، علي قرار فضيلة المفتي، بالإعدام شنقا لزوجة وعشيقها بمنيا القمح لقيامهما بقتل زوجها المريض وصياد شاهد واقعة قتل زوجها.

 

حيث تعود أحداث القضية لسنة 2009، عندما تلقى اللواء حسين أبوشناق مدير أمن الشرقية إخطار من اللواء عبد الرءوف الصيرفى مدير المباحث الجنائية أثناء الواقعة، يفيد بالعثور على جثة مواطن بمصرف بقرية الجديدة التابعة لمركز منيا القمح.

وتبين أن الجثة لشخص يدعى ” م ع ” صياد ومقيم دائرة مركز منيا القمح مصابا بتهشم بالرأس، فتم تشكيل فريق بحث جنائى قاده الرائد محمد الحسينى رئيس مباحث منيا القمح، ومعاونيه النقيب شريف مكاوى والملازم أول محمود الحملى برئاسة العميد سعيد عمارة رئيس مباحث المديرية، وتوصلت تحريات فريق البحث الجنائى إلى قيام كل من ” ر. م ” عامل و”ش م” ربة منزل مقيمين قرية تابعة لمركز منيا القمح، بارتكاب الواقعة حيث تبين من التحريات وجود علاقة عاطفية بين الزوجه المتهمه والمتهم الثانى الذى تربطه علاقة صداقة بزوجها تطورت إلى علاقة اثمه بينهما وعندما علم زوجها بما بينهما وهددها بالطلاق فأخبرت عشيقها بالأمر.

عندئذ قاما سويا بالأتفاق على التخلص من زوجها المريض عن طريق فتحها باب المنزل لعشيقها الذى قام بخنق الزوج ونقل جثته من المنزل إلى حظيرة مواشى ملحقة بالمنزل واشاعت الزوجه أن أحدى المواشى بالحظيرة صفعته فى رقبته ولكونه مريض توفى فى الحال وتم دفن زوجها على أن الوفاة طبيعية وقضاء وقدر.

إلا ان التحقيقات افادت ان صياد كان قد شاهد الجريمه وكان يرغب فى صداقة الزوجه هو الأخر فذهب اليها فقامت بإخبار عشيقها الذى طلب مقابلته وقام بقتله بأله حاده على راسه .

وتوصلت التحريات السرية لفريق البحث أن وراء إرتكاب واقعة قتل الصياد هى الزوجة وعشيقها فتم القبض عليهما وبتضييق الخناق عليها اعترفا على جريمتهما فتم استخراج الجثة من المقابر بعد إذن نيابة منيا القمح وتشريحها وتبين أن سبب الوفاة إسفكسيا الخنق ويشتيه فى الوفاة جنائيا.

تم حبسهما وبعرضهما على نيابة منيا القمح أمرت بإحالتهما إلى محكمة جنايات الزقازيق التى أصدرت حكمها المتقدم، يذكر أن القضية عائدة من محكمة النقض وتم إحالة أوارقهما مرة ثانية لفضيلة المفتي.

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك