نوهت فى المقال السابق اننى ساطرح على حضراتكم فى مقالى القادم عن الدجل والدجالون ولكننى وجدت مشكله اعمق بكثير وهى مشكله التعليم فى مصر. 
ان صلح التعليم صلح كل شىء ودعونا نتذكر بعض اقوال المشاهير فى التعليم ** التعليم هو السلاح الاقوى يمكنك تغير العالم به ( مانديلا )
** رفضت ان اوجه ميزانيه الدوله لشراء سلاح ولكن وجهت معظم موارد الدوله لنهوض بالتعليم فالتعليم سر النجاح (رئيس سنغافورا )
** لا يرتقى مستوى التعليم فى اى دوله فوق مستوى المعلم ( د. حسام البدراوى )
** أؤمن بكل ثقة أن التعليم الذاتي، هو التعليم المُثمر الوحيد على وجه الأرض.(أينشتاين)
فى عام 1990 اعلنت اليابان بوفاه اخر امى فى البلاد ونحن هنا فى عام 2018 والمسؤلون يعلنو بان نسبه الاميه فى مصر قد انخفضت بنسبه 25%
ووصل عدد الأميين من الذكور إلى 7.8 مليون شخص وبين الإناث إلى 10.6 مليون نسمة
والاميه التعليمه العائق الاساسى فى مسيره الدوله
للتنميه والإصلاح
وتعود مشكله الاميه فى مصر منذو عام 1888
وفى عام 1944صدر اول قانون لمحاربه الاميه ووكل فى تنفيذها لوزاره الشئون الاجتماعيه وعدل القانون فى عام 1955 بالزام التعليم الاجبارى للاطفال
ولكن توجد مشكله اخطر من الاميه التعليميه وهى الاميه الفكريه
نعم اقصدها يوجد لدينا اميه فكر وهى من وجهة نظرى اخطر بكثير من اميه القراءه والكتابه خطر يهدد جيل باكمله ولابد ان نتدارك هذا الامر ونحاول أن نجد له الحلول
ودعونا نتعرف على بعض من اميه الفكر
1- من يحول الاختلاف فى الرأى الى خلاف بدون معرفه
2- من يتكلم فى قضايا سياسيه خطيره بدون معرفه وينشرها على شبكات التواصل الاجتماعى
3- من يعارض من اجل المعارضه بدون فكر لكسب شهره او اغراض شخصيه
ويوجد الكثير والكثير من الاميه الفكريه ينتشرون بيننا وينشرون افكارهم وللاسف الشديد هناك من يصدقهم ويسير خلفهم ويتبعهم
واول حلول لمحو الاميه الفكريه هى التعليم لابد من ايجاد نمط جديد واسلوب جديد فى التعليم لابد من احلال وتجديد المنهج التعليمى ونبدها من التعليم الابتدائى
انتظرونا فى الاسبوع القادم نرصد اراء المواطنين والمسؤلين عن معوقات التعليم وكيفيه علاجها

 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.