قام فريق من العلماء الأسبان من جامعة برشلونة على مراقبة جماعات طائر الخفاش الذى يعيش فى الكهوف واصطياد مجموعة من الخفافيش
لاجراء الدراسة عليهم بعد ان تبين انه مخزن للعديد من سلالة الفيروسات المنتشرة على الارض مثل فيروس كورونا المنتشر حاليا فى الشرق الاوسط و فيروس سارس الذى ظهر فى عام 2002 – 2003 بشراسة فى الصين وحمى الايبولا والصرع والحصبة وغيرها .
ويقوم العالمان بنشر شباكهما فى انتظار خروج الخفافيش من الكهف ليلا للبحث عن الطعام وعند سماع صوت ضرب الاجنحة يتم شد الشباك وبها الخفاش المعلق ثم يتم نقلهم الى المعامل لاجراء الفحوصات اللازمة عليهم حيث يجرى اختبار لتحديد نوعه وجنسه وأخذ عينة من اللعاب و الدم الذى يتم تجميدها وتحليلها لعزل الأجسام المضادة والمسئولة عن فيروس حمى الدنج .
وكانت الأبحاث العلمية قد اجريت من ذى قبل فى الفترة من 2001 حتى 2010 على مايقرب من 2400 خفاش تم اصطيادهم فى اسبانيا وتبين وجود فيروس لوسافيروس خاصة فى شهر يوليو وهو شهر التكاثر لدى الخفاش ليصبح مصدر لبداية سلسلة من الفيروسات التى ينقلها الى البشر.
لذلك يجب اغلاق مثل هذه الكهوف لخطورتها على صحة الانسان.

جمع واعداد
د/ عبد العليم سعد سليمان دسوقي
مدرس علم الحيوان الزراعي
قسم وقاية النبات
كلية الزراعة – جامعة سوهاج ، مصر