الأربعاء - الموافق 25 فبراير 2026م

السيسى وتغير خريطة الطاقة بالمنطقة بالجووول الكبير .. بقلم :- دكتور ابراهيم سالم المغربى

ان الدول الناهضة هى التى تستطيع تحقيق نهضة تقنية حديثة وانفتاح اسواق الطاقة بها على كافة التقنيات قديمها وحديثها وتعتمد على مستثمرين محليين ودوليين .
كما ان الدول الناهضة تعتمد على نظم ديمقراطية سياسية واقتصادية تحتضن اسواق حرة نشطة سريعة النمو
وان التحول من دولة نامية الى دولة ناهضة يتطلب توافر امداد الطاقة دون قيد او شرط ,
لقد توحلت مصر من تامين امدادات الطاقة الى الاستدامة .
كما ان تزايد الاعتماد على الوقود الاحفورى تستدعى تحالفات وتكتلات اقتصادية قوية وسياسات طويلة الاجل لان العمل الفردى يعيق عملية ويصعب تامين موارد الطاقة ولا الى نجاح الخطط البحثية وهذا ما تنبه له القيادة السياسية وعملت على تلافية بسداد مديونيات شركات تنقيب واستخراج البترول وتعاونة مع شركة اينى الايطالية
وتعاونة مع كلا من قبرص واليونان وترسيم الحدود البحرية والمياة الاقتصادية مع كلا من السعودية وقبرص واليونان ادى الى تلك النجاحات وسرعة تبوء مصر تلك المكانة الاقليمية والعالمية لتصبح مركز اقليمى لنقل وتصنيع وتسيل الغاز والطاقة بالمنطقة

ولتوضيح الحديث عن جول السيسى وهو الهدف الذى تم تحقيقة اثناء حديثة عن الغاز وحقل ظهر وعن استيراد الغاز من اسرائيل قام الرئيس بتوضيح ان ما يدور الان هو منافسة على صناعة وتصدير الطاقة وان ما يشاع هو كذب
وان الحقيقة هو تعاون شركات خاصة مصرية لنقل الغاز من اسرائيل وتسيلة بمحطات التسيل الموجودة فى ادكو غرب الاسكندرية ودمياط شرق الدلتا ثم تصديرة عبر خطوط امداد الى اوربا عبر قبرص واليونان الى اوربابما يعنى ان مصر تستفيد من كونها ستصبح مركز اقليمى للطاقة وان القيمة المضافة للغاز هى عبر اعادة تدويرة واقامة صناعات البتروكيماويات او تسيل الغاز واعادة تصديرة وبذلك داعب الرئيس الصحفيين بان الغاز الموجود بالدول لاالمجاورة ومن بينها اسرائيل هو ما يقصدة بان مصر جابت جون .
بالفعل السيسى حول مصر من ازمة وقود وعجز فى الطاقة الى دولة واعدة فى عالم الطاقة والغاز حيث تحولت مشكلة الكهرباء من عجز 3000ميجاوات الى دولة بها فائض فى الطاقة بعد طرح 25الف ميجابالشبكة القومية سيتم الانتهاء منها بنهاية هذا العام مع فائض للتصدير بلغ 5000ميجا سيتم تصديرة عبر خطوط الربط الكهربائى مع دول الربط كلا من السعودية والاردن وليبيا وذلك نتيجة التعاقد مع صفقة سيمنس والتى بلغ حجم القدرة التى ستنتج بكامل طاقتها 14400ميجا بالاضافة الى المتوقع من محطات الطاقة الشمسية باسوان وبخلاف انتاج الكهرباء بطاقة الرياح بجبل الزيت بالزعفرانة مع ما سيتم انتاجة من محطة الضبعة النووية بعد الانتهاء من المفاعل فى ال7 سنوات القادمة .
كما ان تامين امددات الطاقة يعيد لمصر مكانتها الدولية والاقليمية كمركز اقليمى للطاقة بعد وضع قدم مصر فى عالم تسيل الغاز وتكرير الغاز ومد خطوط انابيب عبر المتوسط لسد احتياجات اوربا وان كل الغاز المستخرج من كافة الدول المجاورة يتم توريدة لمصر ثم يتم اعادة تدويرة وتسيلة ثم يصدر من خلال مصر حيث موقع مصر الجغرافى اتاح لها تلك المكانة والتى تتوسط كبار منتجى الطاقة .
كما تمتلك مصر هيكل بنية اساسية قوية وكبرى بالمنطقة تجعل منها مركز محورى لتبادل نقل وتجارة الطاقة بالمنطقة والعالم وتشمل البنية الاساسية موقع قناة السويس بعد التوسعة الاخيرة التى تمت على اعتبار انها شريان حيوى يعزز القدرةعلى سرعة مرور الناقلات العملاقة لنقل البترول والغاز وما تمتلكة مصر من شبكات وخطوط النفط والغاز والتى بلغ طولها 9500كيلو متر كما يوجد خطوط انابيب سوميد العالمية التى تنقل اغلب بترول الخليج بخلاف مصانع تكرير البترول واسالة الغازحيث تمتلك مصر 8معامل تكرير بترول بقدرة 38مليون طن بالاضافة الى قدرة تخزينية 15مليون طن وبعد اضافة الاحتياطى المؤكد من حقل ظهر اصبح لدى مصر 70ترلييون قدم مكعب غاز تحقق الاكتفاء الذاتى منتصف 2018 وفائض للتصدير بداية عام 2019وان استثمارات حقل ظهر بلغت 2.7مليار دولار ستحقق العائد منها قريبا

بقلم –  المستشار السياسى للمبدعين العرب

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك