كتب لزهر دخان
لا توجد قصائد ليست في إنسانيتها قصص مروية بالدمع .لتكون بعد الإرتواء أهم شيء في واقعنا عشناه وننتظر عيشه . بأي طريقة أو حسب قوانين النظام . ولذا ربما أوجدنا لشاعر الأسبوع مسابقة نعرفه بها كل أسبوع . لآنه لا يمكن أن يقول أسبوعنا بطول أيامه شعراً ولا نتقدم نحوه ونحيه حتى ينسى نحبه . وبعدما قضى أسبوعنا نحبه نود أن نذكركم أن مدامع هذا الأسبوع للشاعر الكاتب عبد الرحيم الهيكي:
دموع
دمعٌ يسيلُ كأنهُ الأنهار
فكفاكَ يا دمعي
فلقد كويتَ بي الجفون
يكفيكَ يا دمعي
وكوت ضلوعي غُربَتي
بتُّ العليل
قلبي ذليل
رُحماكِ يا دُنيا بقلبي
إنني أحيا مع الأظلام
يكفي من الحرمان
الدمعُ كالانهارْ
حرمانيَ العنوان
قد صِرتُ أحيا في الخيال
رُحماكِ يا دمعي بنا
في غربةٍ قد مزقت مني الضلوع
فلتتركوني أنسجُ الأحلام
حتي إن كانت خيال
يكفي بأني في عذاب
بُعدًا عن الأحباب
رُحماكِ يا دنيايَ بي
والدمعُ كالشَلالْ
الكاتب عبدالرحيم الهيكي
التعليقات