جمال زرد

كتب :جـــمال زرد
الصراع الفبسطينى الأسرائيلى “الصهيونى “ليس وليد اليوم ….فحسب ما أرى ويرى الباحثين فى الصراع العربى الصهيونى ” الأسرائبلى فيما بعد “بدء بتأسيس كيان صهيونى على أرض فلسطين منذ عام 1948 بناء على وعد مشئوم هو وعد بلفور….الذى كان من أهم أسباب الصراع العربى الصهيونى…وسوف يشتعل الصراع أكثر بعد أعلان ترامب عن مايسمى بصفقة القرن لحل الصراع …..وبنظرة سريعة على تاريخ المنطقة فمنذ أ حتلال فلسطين على أيدى الأستعمار الأنجليزى أبان الحرب العالمية الأولى…. وعلى ما جاء بعدذلك الأحتلال من صراعات سياسية عسكرية على مدى ثلاثة عقود من السنين على أرض فلسطين بين أبناء فلسطين والمستوطنين اليهود…. وقوات الأحتلال البريطانى التى كانت تساند المستوطنين….فعند ترك الأحتلال لفلسطين لم تسلم لأصحابها بل سلمت للمستوطنين الصهاينة …. فأرتكبوا المجازر فى حق الشعب الفلسطينى لبناء كيانهم المغتصب تحت مسمى أسرائيل……وبنظرة سريعة على تلك الوقائع نجد أن الصراع العربى الصهيونى بدء بأغتصاب فلسطين على أيدى بنى صهيون وأصبح أبنائها الحقيقيين فى مأساة الى يومنا هذا…….وبمرور السنوات تحول الصراع من عربى صهيونى …الى فلسطينى أسرائيلى بعد كان يسمى “صراع فبسطينى صهيونى “خاصة بعد توقيع السلطة الفلسطينية من خلال معاهدات دولية فى كامب دافيد 2 وأسلو بموجبها أتفقا على تقسيم فلسطين الى دولتين ….وبالرغم من ذلك لم يقم بنى صهيون بتنفيذ بماجاء فى الأتفاقيات الدولية …..وبأعلان ترامب عن صفقة القرن وأعترافة من قبل بأن القدس عاصمة للكيان الصهيونى المغتصب …فأن الصراع الفلسطينى الصهيونى لن ينتهى الأ اذا تحقق سلام قائم على العدل يضمن حقوق أبناء فلسطين وأقامة دولة فلسطينية تكون عاصمتها القدس ذات سيادة….ولن لايتحقق ذلك ال بأجتماع أهل فلسطين على كلمة لتحرير أرضهم المغتصبة …..وأخيرا أطالب الجميع أن يقولوا معى لا لصفقة القرن الأميركية الصهيونية !!….

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.