هو أكثرُ الأطباء شرًا. اشتُهر بلقب “ملاك الموت”. نظرًا لبشاعةِ الجرائمِ التي ارتكبها. إنه جوزيف منجيل الطبيب النازى السفاح
ولد في السادس عشر من مارس عام ألف وتسعمائة واحد عشر. درس الطب في جامعة ميونيخ. والتحق بقوات الصاعقة بالجيش النازي عام الف وتسعمائة وتسعة وثلاثين.، وجُرح في الجبهة الروسية بعد بدء الحرب. وتم تسريحُه من الخدمة.، لكنه تطوعِ عام ألف وتسعمائة وثلاثة وأربعين للعملِ في معسكر “أوشفيتز” الذي كان شاهدا على الجرائم التي ارتكبها في حق البشرية.
كان منجيل يجرى تجاربه الطبية على المعتقلين اليهود والسوفييت. وكأنهم حيوانات.، عرف باستقباله للمعتقلين بعصاةٍ في يده وابتسامة طفولية على شفتيه وهو يشير للأسرى القادمين كي ينفصلوا يمينًا ويسارًا وهم لا يعرفون أن معنى اليمين العملُ في المعسكر، واليسار الموت الفوري .
اهتم بإجراء تجاربه على الأطفال خصوصًا التوأم.، حيث كان يقدم لهم الشيكولاته أثناء قدومهم إلى المعسكر.، حتى أطلقوا عليه لقب العم منجيل، لكنه وقت إجراءِ تجاربه. كان يأخذهم الى منضدة التشريح. ويحقنهم بالكلورفورم في قلبهم ليقتلهم.، وبعدها يقوم بإجراء تجاربه عليهم.، والتي من أبرزها نقل الأعضاء. ووصل الأمر به في بعض الأحيان إلى إجراء تجاربه عليهم. وهم أحياء بحقنهم بالسموم والبكتيريا. فضلا عن حقنهم بالأصباغ في عيونهم. لتغيير لونها، كما اهتم أيضا بإجراء تجاربه على الاقزام والمشوهين.
عرف عن منجيل استخدامه للقتل بالغاز بلا توقف. وكان إذا أصيب عنبر بالقمل أمر بتبخيره بالغاز السام.
عقب هزيمة ألمانيا في الحرب العالمية الثانية. تنكر منجل كجندي مدفعية. وسقط أسيرا في يد الحلفاء. ثم فر لأنهم لم يعرفوا من هو. بعدها قرر الاتجاه إلى الأرجنتين وتمكن من البقاء حرا. وتنقل بين العديد من الدول منها باراجواي والبرازيل. وظل حرا حتى مات بجلطة مخية أثناء السباحة عام ألف وتسعمائة وتسعة وسبعين. ودفن تحت اسم مستعار، و تمكن صيادو النازيين من العثور على قبره، واعترفت اسرته بأنها شخصيته الحقيقية