new-bitmap-image-3
كتب / اكرم هلال
اثارت تدوينة عضو مجلس النواب مرتضى العربى مشاعر البسطاء من أبناء دائرتة ” ابنوب والفتح ” بأسيوط التى أكد فيها اننا نعيش ”
حالة من الملل والإحباط واليأس وانعدام الثقة فى كل شىء .. وطن ممزق .. شباب ضائع .. شعب لا يجد قوت يومه .. مسئولين فسده .. سوق سوداء .. جشع .. طمع .. كذب .. مظاهر كذابة .. عنف .. استغلال .. حقد .. حكومة فاشلة .. مجلس نواب وليس مجلس شعب .. وطن تاهت معالمه وشعب يركض خلف السراب.
جاءت تلك التدوينة وكانها سهم اخترق قلوب من رأوها وكانعا كانت على لسان حال كل من قرأها
حيث اكد محمد سيد عرفات الخشت:انها اول خطوة فى الطريق الصحيح معلقاً ” انت كدا هاتبقى نائب الشغب الغلبان استمر على كدا ربنا يوفقك “
بينما كتب ابومحمد ابوعليان يقول : والله انت نائب محترم خسارتك في المجلس الفاشل بتاع مرتضي منصور ومصطفي بكري.
قى حين علق اسلام اسلام للأسف ياحضرت النائب ما يحدث الآن هو الأسوأ للشعب المصري علي مر التاريخ من غلاء أسعار وجهل وقمع وفساد ومن يدفع الثمن الموطن الضعيف الفقير مجلسكم الموقر لن يستطع أن يفعل أي شى لأن الوضع في الأيام القادمة أكثر سوء ولا يوجد أي أمل في التحسن الفترة القادمة وذلك واضح جدا
بينما علق Dr-Elamir Sahsah احترم وجهة نظرك لكن هناك اشياء كثيرة في مصر لايجب التقليل منها
ان النظر الي نصف الكوب الفارغ مشكلة الناس في مصر ويجب ان نعطي لكل صاحب حق حقه فليس كل الموظين فاسدين وفي مجلس النواب شرفاء كثيرون والحكومة تحاول لكن الضغوط اكبر من قدرتها علي الانجاز
عموما سأظل اقول عمار يامصر مهما قلت من سلبيات لانني فعلا انظر الي نصف الكوب الممتلئ
وبالرغم من تبابن الاراء الى ان النائب يبدوا انه إستثار مشاعر أهل دائرتة مما دفع محمد زابد بقول .
محمد زايد : صحوة ضمير وقلب فارغ من النفاق وشجاعه يحسد عليها اتحدي اي مسئول وهو مازال في عمله أن ينطق هذا الكلام.

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.