هذا هو الوجه الحقيقي لامريكا
الوجه العاري والقبيح للمشهد الامريكي الديمقراطي
بانت وكشفت وتعرت سوأتها
هل هي بداية حرب اهلية وهل ستنتفض الشعوب في كل البلدان ضد ظلم الحكومات المستبدة
مايحدث الآن في العالم يعيد لناذاكرة العصور الوسطى وثورات الجياع المظلومين
وما مقتل الرجل فلويد الا شرارة صغيرة لاشعال اشياء كبيرة في صدر الشعوب
بلد الغاب القوي يأكل الضعيف ازمة صغيرة عرت الجانب الوحشي في البلاد اين هم الذين يتغنون بالحرية والديموقراطية في البلاد
وكيف تريد منهم أن يتعاملوا..مع من يقتلهم وكأنهم حشره..ويتعاملون معهم وكأنهم ليسوا من البشر بعنصريه ودونيه..
هذا مستواكم الحقيقي
بعيدا عن ديمقراطية ذائفة
اسطنعتموها لغزو وتدمير الامم
نهبت امريكا الثروات العربية اكثر ولازالت تنهب من السعودية ولعراق ولكويت والامارات
اليوم تشربون من كأسكم
اتمنا من الله عز وجل ان لا ترتو ابد
هم يستغلون اي حدث للقيام بالسرقة والتخريب وهاذا الشئ لا علاقة له بما حصل ولا ينفع معاهم لغة الحرية والعدالة اللغة الوحيدة هي لغة القوة امام هاؤلا الشعب الذي لا وطنية عندهم ولا ثقافة والان يقومون بتدمير إقتصاد مدنهم ومعظم الولايات الأمريكية.
مجتمع منحل… لايدفعهم لهذه التصرفات العوز والفقر . فهم شعب مترف نسبيا
هذا مستواكم الحقيقي
بعيدا عن ديمقراطية ذائفة
اسطنعتموها لغزو وتدمير الامم
اليوم تشربون من كأسكم
اتمنا من الله عز وجل ان لا ترتو ابد
هذا البلد الأكثر اقتصادا والأقوى عسكريا … وتم كشف زيف الديمقراطيه والإنسانية والتعدي على حقوق الغير .
يحقدون على الاسلام لأن آية واحدة تمنع السرقة دون الحاجة إلى قوة أمنية مكلفة ردعية
هذه ديمقراطيتهم الزائفة التي لطالما صدعوا بها روؤسنا
ان بيتك اوهن من بيت العنكبوت
هذا خير دليل علي ان القوة لاتصنع الحضارة اقوي اساطيل العالم قادر علي التدمير لكن عاجز عن الحماية
لو اللي صار هذا في بلد عربي لقامت الدنيا والجزيره واعوانها وممكن تتدخل الدول الغربيةمثل امريكيا في ذلك !
هل.
هذا شعب الحريات والديمقراطية والثقافات والتعايش السلمي بين اطياف الشعب

يقولون عن أنفسهم أنهم متحضرين ، ويعيبوا علينا ما نقوم به عند حدوث تغيير أو ثورات ويعتبروننا متخلفين وعالم ثالث ، لكن مع اقرب أزمة أو مشكلة لديهم يظهرون على حقيقتهم البشعة والعنصرية ، لذلك نحن كعرب علينا أن نرفض كل المثاليات التي يدعونها وأن نرفض مفاهيم الحرية والعدالة التي ترسم على مزاجهم ، وان نختار ما يناسبنا نحن وليست تلك المرسومة وفق مقاساتهم .
كاتب المقال
المستشار الدكتور/ابراهيم سالم المغربى
مؤسس صالون تحيا مصرللثقافة والتنمية
و رئيس الجمعية العربية الأوربية للتنمية المستدامة وحقوق الإنسان

المستشار السياسي للمبدعين العرب

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.