نفايات طبية للمستشفيات في بروجرد

عدم الانتباه الى خطورة نفايات طبية للمستشفيات يهدد حياة المواطنين في بروجرد. هذه النفايات تختلط مع النفايات العادية وتولد خطرا. ولم يتم اتخاذ أي اجراء لحل هذه المشكلة لحد الآن.

وقال تقرير لصحيفة  «سفير أفلاك» الحكومية ان «مشكلة النفايات العفنة وأخطارها مازالت قائمة». النفايات التي تهدد سلامة المواطنين. ولكن بسبب عدم الشعور بالمسؤولية من قبل المسؤولين تجاه سلامة المواطنين لم يتم اتخاذ أي اجراء جدي وأساسي لمعالجة هذه الأزبال في المستشفيات والعيادات الأهلية. الحقن المستعملة والشاش والقطن الملوث هي من النفايات التي تختلط بالمكب العام للنفايات وتهدد حياة المواطنين.

فيما يجب أن تكون المستشفيات والمراكز العلاجية مواقع لاعادة السلامة للمرضى، غير أنه وبسبب أعمال النهب من قبل أزلام النظام في هذه المراكز، أصبحت هذه المراكز مصدرا لانتشار مختلف الأمراض.

 

==============================

زباله‌های عفونی بیمارستانها

 

عدم توجه به بی‌خطرسازی زباله‌های عفونی جان شهروندان بروجرد را تهدید می‌کند. این زباله‌ها با زباله‌های عادی مخلوط شده و خطرناک هستند. تاکنون هیچ اقدامی برای حل این مشکل صورت نگرفته است.

بنا‌ به گزارش روزنامه حکومتی سفیر افلاک «داستان زباله‌های عفونی و خطرات آن هم‌چنان ادامه دارد». زباله‌هایی که سلامتی شهروندان را تهدید می‌کنند، اما به‌دلیل بی‌مسئولیتی کارگزاران رژیم در مقابل سلامت شهروندان تاکنون هیچ اقدام جدی و اساسی برای بی‌خطرسازی این زباله‌ها در بیمارستانها و مطب‌های خصوصی صوت نگرفته است، سرنگها‌ ، باندها، پنبه‌های کثیف از جمله زباله‌هایی هستند که با زبا‌له‌های معمولی مخلوط شده و سلامت شهروندان را به خطر می اندازند.

بیمارستانها و مراکز درمانی که باید محلی برای سلامتی مجدد بیماران باشد، به‌دلیل چپاولگریهای کارگزاران رژیم در این مراکز، به منشأ انواع بیماریها تبدیل شده است.

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.