كتب : امين كريمي
كنت اتصفح النت و شبكات التواصل الاجتماعية شاهدت حالات الانتحار و كذلك نسمع يومية هنا و هناك جثث شبان على اعمدة مشانق و مصرع سجناء تحت تعذيب في السجون و حالات النتحار اليمة منها انتحار فتاة
بالقفز من علي فوق جسر و رجل مغلوب على اسرة اقدم بالانتحار في نفق المترو في طهران و حالات آخريات في الانتحار في مختلف مدن ايرانية. على سبيل المثال :
اقدم 11 نيسان 2016 شاب 20 عاما باسم محمد سليماني في اصفهان ما ادى الى مقتله .
– احرقت 11 نيسان 2016فتاة شابة 20 عاما باسم مريم ع من اهالي قريه يارالي في مهاباد ( محافظة كردستان ) نفسها .
– احرقت 13 نيسان امراءة شابة باسم خديجة مرادي 28 عاما نفسها في بلدة كاني دينار في مريوان التابعة لمحافظة كردستان مااودي للاسف بحياتها.
– انتحر 14 نيسان 2016 طفل 10 أعوام يدعي محمد في كرمان ماأودى بحياته .
– اقدمت فتاة بعمر 10 أعوام باسم ليلا و هي تدرس الصف الخامس الابتدائية على النتحار بربط حبل بسقف منامها ما اسفر للاسف عن وفاتها في محافظة كردستان .
يذكر ان انحطمت النظام الايراني الارقام القياسي في المأسي و المعظلات و الازمات الاجتماعية واحد بعد اخر في ظل حكم الملالي الاعتدالي حسن روحاني الذي كان يعد بتوفير الحريات و الامن و الامان للمواطن الايراني لكن بعد اكثر سنتين من حكمه اثبتت بانه ليس لم يكن قادرا على الحفاظ على الحريات و ياتي الازدياد حالات انتحار في ايران الخاضعة الحكم الملالي لاسيما في مدن كردستان نتيجة للفقر و البطالة و القمع لاسيما بين الفتاة الايرانية

التعليقات