
إنطلق المؤتمر الأول تحت رعاية حزب الريادة تحت عنوان قوميون من أجل الإصلاح بحضور الدكتور أحمد عوض الصعيدي المرشح السابق لرئاسة الجمهورية والدكتورة أميمة عبدالرحمن رئيسة حزب نماء مصر تحت التأسيس والأستاذ عبدالفتاح همام والدكتور أحمد ياسين نصار آمين الحزب الناصري بأسيوط والدكتور ياسر كمال منسق تحالف الدفاع عن الوطن ومحاربة الإرهاب والمستشار عصام الباقوري المتحدث الرسمى باسم جبهة العسكريين المتقاعدين والأستاذ ناصر الدسوقي منسق عام قوميون من أجل الإصلاح ومحمد أبوحطب منسق تحالف 30 يونية ولفيف من الصحفيين والإعلاميين بأسيوط وسط حشد جماهيري من أهالي القرية وتناول المؤتمر العديد من مشكلات القرية كان علي رأسها الطرق والري والصرف الصحي والغاز الطبيعي وقدم المواطنيين العديد من الشكاوي والاقتراحات والحلول للمشكلات التي تؤرقهم.
واوضح الدكتور أحمد ياسين نصار في كلمة ألقاها من يعادي الجيش أو يرفع لافتات ضده لابد من محاسبته لأن القوات المسلحة والشرطة هم من يقدمون الشهداء ووصفهم بأنهم المسمار الصلب الذي يتعلق به الشعب المصري العظيم وقالت المستشاره أميمة عبدالرحمن انه يجب مشاركة المرأة الصعيدية في العمل بعد التهميش التي عاشته لعقود طويلة باعتبارها جزء أصيل من المجتمع وشريك أساسي فيه وان المرأه هي الأم والأخت والابنه والزوجة واننا نعمل جاهدين من اجل القضاء على الأمية والحد من الفقر والبطالة.
وتابع الدكتور أحمد عوض الصعيدي المرشح السابق لرئاسة الجمهورية أن الشعب المصري استطاع أن يصنع ثورتين و يحاكم رئيسين ويحل مجلسي شعب وشوري مرتين
في سنتين ووصف الشعب بأنه شعب ذكي ومن الصعب أن يضلل أو يتم خداعة وشدد علي وحدة الصف والتعاون وتمكين الشباب ليكون همزة الوصل بين الجهاز التنفيذي والمواطن .
وفي ختام المؤتمر وجه ناصر الدسوقي منسق عام قوميون من أجل الإصلاح التحية والشكر لأهالي قرية دشلوط علي حسن استقبالهم وكرم ضيافتهم ووعدهم بالسعي جاهدا لحل مشكلاتهم ومواصلة العمل الجاد من اجل رفعة الوطن والرقي بين الشعوب