محمد زكى

نظم النائب عمر وطني، عضو مجلس النواب عن حزب مستقبل وطن بدائرة الشرابية والزاوية الحمراء، احتفالية كبري، بالدائرة تحت عنوان “لمة الوطن”، بمناسبة أعياد الميلاد، وذلك بحضور ممثلى الكنيسة والأزهر وعدد من نواب البرلمان، بهدف نشر المحبة بين جميع أطياف الشعب المصري “المسلمين والأقباط” واقتلاع جذور الفتن الطائفية التي تسعى بعض الجماعات الإرهابية إلى نشرها بالمجتمع.

 

وقال النائب النائب عمر وطني، أن المسلمين والأقباط شركاء فى الوطن، وعلى الجميع أن يعلم أننا نتصدى سويا لكافة المخططات التى تهدف لزعزعة الاستقرار الداخلى فى مصر، من خلال القيام بعمليات خسيسة تهدف إلى زرع الفتن، ولكن الجميع يفهم تلك المحاولات الدنيئة التى لن تنجح، خاصة وأننا مصريون ولا فرق بين مسلم ومسيحى.

وأضاف وطني، التنظيمات الإرهابية المدعمة من بعض الدول تريد أن تكون مصر نموذجاً فاشلاً للصراعات والانقسامات المجتمعية كما يحدث فى العراق وسوريا وتظل تنتهك سيادة الدولة حتى تنتهى، إما بتقسيمها إلى عدة دويلات متنازعة مع بعضها البعض، أو تظل تنزف كافة مواردها فى الحروب مع التنظيمات التكفيرية التى أصبحت كالسرطان الذى يستوطن بالجسد.

وأردف، “وعندما انتزعت السلطة من جماعة الإخوان الارهابية فى أعقاب ثورة 30 يونية، حاولوا اللعب على وتر الطائفية واستهدفوا العديد من الكنائس المصرية، بهدف زرع فتيل الفتنة بين المسلمين والمسيحيين، ولكن فشل مخططهم، رغم الخسائر التى تكبدها الأخوة المسيحيون ولكنهم ظلوا فى حالة وئام مع المسلمين، ولم تستطع تلك الحوادث الإرهابية أن تعكر صفو العلاقة بينهما”.

وأشاد نائب الشرابية، بالدور الذي ساهم فيه قداسة البابا تواضروس في الحفاظ على النسيج الوطني بين عنصري الأمة، والتي تتجسد في مختلف المواقف، بعد العديد من المحاولات التي تمارسها قوى الشر لزرع الفتنة الطائفية بين المصريين.

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.