بعد أن نجح إخوان النيتو وعاصمتهم العثمانية وأجيالهم الإرهابية، من ” التكفير والهجرة “، و” القاعدة “، و” داعش ” ،في وصم كل ما هو عربي أمام العالم بالإرهاب …
بعد أن نجح الكيان الصهيوني في اغتصاب غزة تاركا في رحمها ابن السفاح الحمساوي ، ليرتدي قناع المقاومة ويتواطئ بسلاحه في قمع أعمال المقاومة العربية ضد العدو اليهودي .. والتي بدورها – أي حماس – اكتفت من المقاومة بصواريخها الموجهة بدقة إلي العدم فلا تقتل أحدا أبدا من الصهاينة ، تماما ككل التنظيمات الإرهابية الصديقة لإسرائيل…
بعد أن نجح الكيان الصهيوني العالمي في ذبح أي تعاطف عالمي مع الحقوق العربية في فلسطين المحتلة، عبر مؤامرة الربيع الماسوني ، التي دمرت البلاد والجيوش العربية– إلا قليلا -وفتحت الأبواب علي مصراعيها لجنود الشيطان كي يعيثوا فسادا في الأرض بشعارات الدين والجهاد والثورة والحرية والتغيير والديمقراطية ، إلخ … وليتحول العرب من أصحاب أرض في الشرق ، إلي لاجئين بالملايين علي موائد الذل في الغرب …
الآن ؛ انقلب السحر علي الساحر …….
وفي لحظة عنفوان عارمة للعدو الصهيوني المتبجح بجيشه النووي ، دفع بقطعان المستعمرين ( مستعمرون وليسوا مستوطنون ) ليتجرأوا علي باحات الأقصي المقدسة ويدنسوا الحرم المقدسي بأقدامهم القذرة وطقوسهم التلمودية الوثنية ، فتتفجر موجة غضب عارمة . غير متوقعة . غير منظمة . ودون تدخل من “السلطة ” ولا سيطرة من أبالسة الاسلام السياسي – أساتذة ركوب موجات المقاومة وترويضها لصالح العدو ، وتحويلها إما مطية لأجنداتهم الخاصة، أو تلويثها بإرهابهم الأعمي الذي لا يفرق بين عدو وحبيب .
في اللحظة التي يتوالي فيها سقوط قلاع الإسلام الماسوني– صنيعة أجهزة الـ ( CIA – MOSSAD – MI6 ) – بدأت الروح تعود إلي أجساد المقاومين ضد المؤامرة الصهيونية العالمية ، انطلاقا من أركان بيت المقدس .
مقاومون يعجز اليهود عن التنبؤ بتحركاتهم فراحت أعينهم الاستخباراتية تراقب– عبثا – حساباتهم علي مواقع التواصل الاجتماعي، لكنهم غفلوا أنهم بلا حسابات إلا ما يحملونه في جيوبهم من حجارة يطلقونها علي رؤوس العدو فيراها رصاصات من لهيب . وقذائف من سجيل . أجبروا بها خنزيرهم الأكبر نيتانياهو ووزرائه علي الاختباء رعبا، والاحتماء عبثا، بتهديداتهم المستهلكة ، والإحجام عن تدنيس الأقصي المبارك ، حتي إشعار آخر ربما لن يأتي أبدا ..!
ببساطة إنهم مقاومون عفويون لا ينتمون إلا لعروبتهم . فقط مقاتلون لا جنسية لهم . ولا جماعة . ولا حركة . ولا حزب . ولا جبهة . ولا ائتلاف . أو تيار .
وحتي إذا اندس وسطهم من يحاول اغتيال براءة مقاومتهم الفتية ، ببصمات العار أوبالأصابع الملوثة بـ”رباعيات” الخيانة ، فإن حقيقة المقاومة الساطعة ، النقية من أية توجهات ، سوي حب الله – والوطن ، ستشتعل أكثر وأكثر لتحرق أصابع العابثين بنيرانها الطاهرة .. ثم تمتد لتستعيد الشرف العربي الضائع منذ نكبة 1948 .
ستبقي جذوة النضال العربي الجديدة مستعرة ، وسيمتد وهجها حتي يضم تحت لوائهارفاق العروبةمن كل حدب وصوب، وفي الطليعة دائما كما كانت سابقا ؛ مصر التي انتفضت قبل عامين، لتقود ثورة التمرد الكوني علي النظام العالمي الجديد ، لتولد مصر الجديدة ، التي ستصبح- قريبا بمشيئة ربها – مصر العظمي وجيشها وشعبها المرابط إلي يوم القيامة.
حفظ الله مصر والعرب والمقدسيون الأبرار .
كاتب المقال:
عمرو عبدالرحمن
محلل سياسي
صحفي بوكالة الأهرام للصحافة
المتحدث الإعلامي للاتحاد المصري للعمال والفلاحين
المنسق الإعلامي بمؤسسة صقور مصر
عضو جبهة الطليعة المصرية
رئيس التحرير التنفيذي لشبكة الطليعة الإخبارية
رئيس التحرير التنفيذي لبوابة المواطن الاستراتيجي
رئيس تحرير جريدة مصر الجديدة الألكترونية
رئيس مجلس إدارة شبكة الصخرة الإخبارية

التعليقات