الساده اعضاء الجمعيه العموميه الموقرة
شكراعلي حاله الصمت والسكوت في الفتره السابقه أمام هذا التطاول والانحطاط والسب الغير ميرر لشخصي ولتاريخي ولاسرتي ولمجلس النقابه

من مجموعه معروفه الاهداف وعلي راسهم شخص مسجل خطر ظل شهور طويله يهاجم ويهين الجميع ولَم تتحرك الجمعيه العموميه لمنع هذا التدني الذي ليس فقط يسئ لي ولكن يسئ لنا جميعا كنقابه محترمه وقويه وكبيره
كان شغلي الشاغل انا والمجلس المحترم الذي انتخبتموه أنتم هو تحقيق الانجازات والوقوف بجانب الصغير قبل الكبير و مد يد العون  لكل انسان وعوده الهيبه والكرامه لأصغر موسيقي في النقابه وتحسين صوره الموسيقي امام الجميع بعد الفتره التي اهتزت فيها هذه الصوره والحمد لله يشهد الجميع ان ما تم في هذه الشهور القليله الماضيه لم يتحقق علي مدار اكثر من ثلاثون عاما
وفِي الوقت الذي قررت فيه وقف هذه المهزله وهذا التطاول وتكليف المستشار القانوني الاستاذ ياسر قنطوش باتخاذ اللازم ومحاسبه هذا المسجل خطر علي ما قام به وتم فعلا القبض عليه وتحويله للنيابه وجدت نفسي حتي بعد كل هذه الاهانات غير راضي عن حبسه وقررت العفو عنه لمصلحه اسرته واولاده في الوقت الذي لم يراعي فيه هو انني ايضا لدي اسره وأولاد
والغريب انني في لحظه اتخاذ هذا الاجراء القانوني تجاه هذا المدعو سمعت صوت الجمعيه العموميه اخيرا تستنكر ما حدث وتستنكر محاسبه المخطئ وتتعاطف مع التطاول والتجريح للنقيب ولشخصي ولاسرتي وللمجلس المحترم المنتخب
لقد كنت أظن اننا جميعا في قارب واحد نرجوا من الله عز وجل ان يوصلنا لبر الامان بنقابتنا لتكون مناره موسيقيه وفنيه في العالم العربي لكن اتضح لي العكس انني في وادي وكثير من محبي ومشجعي التطاول والسب في وادي اخر
لذا قررت الاستقاله وعدم الاستمرار في هذا الموقع حفاظا علي اسمي وتاريخي  واسرتي الحبيبه واتمني للجميع دوام النجاح والتوفيق

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.